في مدينة غزة، أنهى الاحتلال سيطرته على الشمال والشرق والجنوب، ويتوغّل الآن في الوسط، ولم يتبقَّ سوى الغرب المكتظ بالمدنيين والنازحين تحت قصف جوي ومدفعي كثيف.
ورغم هذا الواقع، يواصل خداع العالم بالادعاء أن اجتياح مدينة غزة "لم يبدأ بعد" بينما يفرض فعليًا سيطرة كاملة على أكثر من 70% من المدينة.
أمّا على الأرض ف��لصورة واضحة احتلال مكتمل، ومئات آلاف المواطنين يرفضون النزوح جنوبًا نحو ما يُسمّى "المناطق الآمنة" التي تتحول دائمًا إلى أهداف سهلة للقصف الإسرائيلي.
اللهم انقطع الرجاء إلا منك يا الله،
وخابت الآمال إلا فيك،
وانسدت الطرق إلا إليك،
وأُغلقت الأبواب إلا بابك،
فلا تكلنا إلى أحدٍ سواك.
أنت حسبنا، أنت كافينا، أنت مولانا،
ونعم الوكيل.
إنا مغلوبون فانتصر.
اللهم اجعل لنا من لدنك وليًّا،
واجعل لنا من لدنك نصيرًا.
عاجل | المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى للجزيرة:
▪️ نستق��ل إصابات خطيرة في الرأس وحالات بتر للأطراف.
▪️ مستشفيات غزة تواجه نقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات، ما يعرقل تقديم العلاج.
▪️ عجز الأهالي عن إطعام مرضاهم يفاقم أعداد الوفيات في القطاع.
بسم الله الرحمن الرحيم
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون"
رحم الله حبيبنا الشهيد أنس جمال الشريف، الذي فدى غزة وأهلها بدمه الطاهر، وكان صوتهم نحو العالم، كاشفًا جرائم الاحتلال تجاه شعبه، ناقلًا لوجعهم وحصارهم، ومُوَثِّقًا ملامح الجوع والموت التي صنعتها إسرائيل.
رحل أنس وهو يصرخ بصوت الحق في وجه الإبادة الإسرائيلية التي تفتك بأطفال غزة ونسائها وشيوخها ورجالها، وتجعل من رغيف الخبز حلمًا، ومن شربة الماء معركة، ومن الحياة صراعًا يوميًّا للبقاء.
غزة التي أحبها أنس حتى آخر نفس، ما زالت تنزف تحت القصف والحصار، وتحارب الأحزمة النارية والمجاعة مخذولة بلا نصير، والعالم يكتفي بالمشاهدة.
��للهم آجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرًا منها، وامنحنا الصبر والثبات على فراق حبيبنا الغالي أبو صلاح.
في الساعات المقبلة ستقوم إدارة الصفحة بنشر سلسلة من التغريدات المهمة بحسب ما أوصى به حبيبنا الشهيد أنس، فكونوا على قرب وساهموا في النشر لتبقى التغطية مستمرة..
مش قادرة أتخطي شكلها ونظراتها في فرق كبير أوي بين شكلها في الفيديوهات مع أبوها وشكلها في الفيديو ده .. يا ضنا ر��حي يا شام .. يا حبيبتي
الله يلعن الإحتلال وأذرعه وكل من عاونه، الله يذل بإيدينا كل من فرَّق حبيب عن حبيبه، الله يلطف بشام وصلاح ويتولاهم.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين�� ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكن��ا بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا م�� أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
من يومين بتعافي من أثر جمله عتاب قالها احد الماريين ف حياتي :بس حصل (كذا) و مقولتيش
ايه دا عمو! تعالي واحكيلك قصه حياتي من الاول
وبجد من شهور كنت اتعلمت درس ع��يم الا وهو الكتمان حلو وحش بسكت وهسكت.. (الله المستعان).
واتأكدت.. انا بس حاليا بدفع مجمعه ضرايب
بس أأكد ان محدش ليه حاجة