"عُدتُ إلى ركني القصي هذا بعد انصرامِ خمسة أعوام، وكأنني أزورُ ظلاً لما كنتُ عليه. أقفُ متأملةً خريف الحياة الذي مرّ، وشجني الذي لم يذب. كم أتوقُ لو أُعيدُ ترتيبَ أوراقي الأولى، وأُراجعُ قراراتٍ اتخذتُها بقلبٍ يجهلُ تقلباتِ الطريق."
في وقت الأزمات يُصاب المرء بالهلع، وهذا طبيعي .. ما أصعب أن تحافظ على رباطة جأشك وأنت ليس بيدك حول ولا قوة، جالس في منزلك تطيع التعليمات. إننا الآن في قلبِ الحدث الكبير، بكل متاعبه، ومآسيه، ووفياته، وضحاياه، ومفقوديه، وليس بيدنا شيء سوى أن ندعو الله أن يرحم الناس أجمعين.
الأبطال الحقيقيون [الذين حقا يعملون في صمت] الآن يلبسون بزّة العمل الرسمية، في طيّارة هيلوكبتر، معلقون على الحبال، يقودون شاحنة، ينقذون عائلة، يسعفون غريقا أو جريحا أو حريقا. يفعلون كل ما بوسعهم ويجازفون بكل ما لديهم. لسنا منهم، وكل نصيبنا الدعاء لهم .. وفقكم الله أجمعين.
فيلم المكان | The Place
المكان هو إحنا.. وجودنا.. ذكرياتنا ومخططاتنا المستقبلية
حبيت أعمل هالفيلم القصير كنوع من التضامن والتعبير على الي بصير في فلسطين.
شكراً لكل فريق العمل على تعاونهم وتحمسهم ودعمهم لحتى نطلع فيه خلال يومين فقط.
احضروه وشاركوه مع أصحابكم 🙏❤️
تتذكرون حمود حق عمليات الانزال تو امه نشرت مقطع له وهو خايف من الىقـ ـصف ليش طفل مجبور يعيش ذي المعانه ويخاف وكل الي يسكتونه اطفال ما عاشو طفولتهم زي البقيه😿
الشعوب العربية كتير بتستهلك مُنتجات ستاربكس و ماكدونالز ، تخيّلوا لو أضربنا نصرةً لأهلنا في غزة لمدة أسبوع بس مش قايلّ��م لآخر العمر .. إيش بصير فيكم؟ بتتكرسحوا؟ بتبطلوا تعرفوا تتنفسوا ؟ شو بتستنوا ؟
قاااااطــع مُنتجات الإحــتلال!