رغم اقتصار #العام_الدراسي الحالي 47/ 1448هـ على فصلين دراسيين بدلاً من الثلاثة التي اختلف التقبل لها آنذاك بين مساري #التعليم_العام و #التعليم_الجامعي إلا أن طول العام الدراسي وامتداده لشهر يونية (وهو من أشهر الصيف شديدة الحرارة) أصاب منسوبي #التعليم من #المعلمين و #الطلاب بالملل والإرهاق، وضعف الدافعية؛ مع ما تسبب فيه من زيادة الأعباء المالية، وأحمال الكهرباء، والزحام المروري في درجات حرارة لاهبة، وما هو نحو ذلك…
وغدا كأن شيئًا لم يتغير بين الفصلين والثلاثة! فتأثرت مستهدفات طول العام الدراسي - وهي مهمة - وأبرزها: تقليل الفاقد وتطوير المهارات والتدرج في كثافة المادة العلمية.. الخ؛ رغم أن هذه المستهدفات وغيرها مما يؤكد عليه التربويون يمكن تحقيقها بشيء من التوازن دون الدخول في أشهر الصيف الحارة مراعاة ل #الطقس الذي لايغيب عن بال مسؤولي #وزارة_التعليم في المملكة، مع التقدير لجهودهم وتفهمهم،،
وفق الله الجميع لكل خير،،،
مريت الليلة بمدينة حائل الناس رايقه ومبسوطه والروح طيبة والسيارات بالشوارع الكل يقول لك تفضل امش قدامي، والله يا كنت الصباح في مدينة ثانية نظام الحياة فيها متوحش يقول لك بصوت صارخ: البقاء للأقوى فقط.
كنت أعتقد أن زواج المتعلمة من رجل غير متعلم أمر غير متكافئ، فتزوجت متعلم! كبرت فوجدت زوجة الدكتور مكللة بالذهب ترتدي أرقى الثياب وتضع أغلى العطور، لكنها تشتاق لكلمة طيبة من زوجها المشغول طوال الوقت.
وجدت مهندسًا ينتظر ابنه أمام باب المدرسة بسيارته الفاخرة، لا يتكلف عناء النزول لاحتضانه ولا حتى لفتح الباب له.
ووجدت بائع الخضار ينتظر ابنه وبيده موزة، يركض إليه ابنه فيحتضنه! ومن شدة فرحة الطفل بالموزة أدركت أنها فاكهته المفضلة!
وجدت سائق حافلة يتصل بزوجته ليفرحها بأنه سيحصل على راتبه ويطلب منها تحضير الاولاد والاكل لرحلة…
أدركت وبدروس اخرى اقسى، وأن #الفقر فقر القلب لا الجيب…ان الفقر فقر الروح لا الرصيد…
وادركت كذلك أن #الغنى غنى القلب لا العقل…
فأصبحت لا أرى ضرورة لتكافؤ المستويات بقدر ما أرى ضرورة لتشابه القلوب...
فليس شرطًا أن تكون متعلمًا كي تبني أسرة متماسكة، وليس شرطًا أن تتزوجي برجل متعلم كي تبني أسرة واعية…وليس شرطًا أن تتزوجي من غني حتى يغني حياتك، فالغنى غنى النفس لا غنى النقود!
صدقيني، فأنا احدثك من المستقبل، يكفيكما قلب طيب ومعدن أصيل.
سطور لمن يفهمها…
يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه اللَّه:
ينبغي للإنسان أن يحرص في يوم عرفة على الأدعية الواردة عن النبي ﷺ
فإنَّها من أجمع الأدعية وأنفعها.
جوامع الدُّعاء
مِمَّا أخرجهُ البُخاري ومُسلم في صحيحهما: