ما بقا تقولوا الناس نزلت الليلة احتجاجاً على انهيار الليرة والأزمات المعيشية.. وتوحدوا فجأة من كل الأديان والطوائف والاتجاهات العرقية والحزبية ����
الناس جاعت صح.. بس مش كرامتهن نزلتهن.. السياسة نزلتهن!
ما في أمل..
#لبنان_ينتفض
نُطالب إدارة الجامعة الالتزام بإيجاد الحلول الجديّة التي تُراعي ظروف الطلّاب في المراحل الدراسيّة كافّة، خاصّة أنّ البعض مُرتبط بمهل ومواعيد انطلاق العام الدراسي للجامعات في الخارج.
#التعليم_مش_سلعة
عَجِزت إدارة الجامعة، طيلة السنوات الماضية، عن تأمين أبسط المُستلزمات اليوميّة للطُلّاب، كالمياه والصابون في دورات المياه، يبقى التساؤل اليوم عن إمكانيّة تأمين المستلزمات الوقائيّة الطارئة من أقنعة وقفّازات ومُعقّمات في القاعات والمختبرات والمكاتب الجامعيّة.
#التعليم_مش_سلعة
سيُضطر الطلاب إلى استقلال وسائل النقل العام، كون الغالبيّة الساحقة منهم لا تمتلك وسائل نقل خاصّة، ما يضعهم في مواجهة مباشرة مع الوباء جرّاء الاختلاط غير الآمن في تلك الوسائل.
#التعليم_مش_سلعة
أنّ خيار استكمال العام الدراسي عن بُعد، الذي اتخذته عِمادات وإدارات كليّات ومعاهد الجامعة، يبقى منقوصاً بسبب العقبات التي عانى منها الطلّاب خلال فترة الحجر؛ ولم يتجاوب، أحد رغم مُناداة الطلاب لإيجاد الحلول التي تُؤمّن البنى التحتيّة اللازمة لمُتابعتهم محاضراتهم.
#التعليم_مش_سلعة
مُجرّد تواجد هذه الأعداد الكبيرة من الطلّاب دفعة واحدة في قاعات إجراء الامتحانات الخطيّة، تُعرّض كلّاً منهم لخطر التقاط العدوى، سواء بشكل مُباشر من أحد الحاملين للفيروس، أم بشكل غير مُباشَر عبر ملامسة الأسطح المُلوّثة بالفيروس، وهذا خطر على حياتهم وحياة اهلهم.
#التعليم_مش_سلعة
بحسب أحد العمداء في الجامعة اللبنانية، إنّ مستلزمات الوقاية والتعقيم ستكون على عاتق الطلاب، إن من حيث شرائها أو استعمالها، إذ سيتوجّب على الطالب تعقيم طاولته ومقعده قبل الامتحان وبعده.
#التعليم_مش_سلعة
سيتمّ امتحاننا كتابيًّا في الجامعة بمعلوماتٍ تلقيناها من خلال التعلّم عن بُعد، وذلك لأنّ الامتحانات عن بعد غير معترف بها حسب القانون! وهو القانون نفسه الذي تمّ تعديله لتشريع عمليّة ال��علّم عن بُعد وليستطيع الأساتذة أخذ مستحقاتهم في فترة التدريس عن بُعد؟
#التعليم_مش_سلعة