جلسة امتدت لساعات، لم نشعر فيها بالوقت بقدر ما شعرنا بحجم الإرث الذي تركه #راشد_الماجد في ذاكرتنا. تنقّلنا بين عشرات و عشرات الأغاني، وكل أغنية كانت تفتح بابًا لذكرى، وتستحضر مرحلة من العمر، حتى بدا وكأننا لا نستمع إلى أعمال غنائية بل نستعرض جزءًا من حياتنا، وكلما انتقلنا من أغنية إلى أخرى، ازداد شعورنا بالحسرة على أعمال عظيمة لا تنال ما تستحقه من الحضور على المسرح ..!
#راشد_الماجد لا يملك مجرد أرشيف من الأغاني، بل يملك أعمالًا خالدة قاومت الزمن وبقيت حيّة في وجدان الناس، تُستدعى بشغف كلما مرّ عليها الوقت.
#راشد_الماجد لم يبني علاقته بجمهوره بأغاني حزن فقط، ولا اختُصر يومًا في لون واحد. راشد غنّى للحب، والفرح، والشوق، والحنين، والعتب، والفخر، والوطن، و الأم، الأب، و الأخ و الأخت وغنّى للحظاتٍ مرّت بنا
ولهذا يراودني دائمًا شعور بأن هذه الكنوز تستحق أن يُعاد إحياؤها أكثر، وأن يلتفت إليها كما يلتفت إليها جمهوره.
في رصيد #راشد_الماجد من الروائع ما يكفي ليُدهشنا أعوامًا طويلة دون حاجة إلى تكرار ما اعتدنا سماعه في كل مناسبة. فالجمهور الذي حفظ هذه الأعمال عن ظهر قلب، يستحق أن يرى المزيد من تلك الجواهر التي غابت رغم أنها لم تغب يومًا عن الذاكرة ..
و يبقى السؤال: كيف يمكن لكل هذا الجمال أن يبقى بعيدًا عن المسرح؟ و كيف تُترك أعمال بهذا الحجم وهذه القيمة حبيسة التسجيلات…؟
@RashedTV