جميع القمم سهلة ماعدا قمة ( الأخلاق) فهي القمة الأصعب ، لا أدعي المثالية ولكن أحاول أن أقتدي بأسوتي نبيي محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم .فنجاح الأمم بأخلاقها
بعض الرجال اذا افحمتك الليالي
حـــي ولكــن مايجــريك تنصــاه
وبعض الرجال يمـوت ذكره يلالي
ذكره بقى من طــيب راسه بدنياه
هــذا ومن شـــرواه بين الرجـالي
ودك توقــف فــوق قبره وتنخـاه
.
طالب_عفيفه
عزّة النفس حين تختبرها الحياة:
أقسى ما فيها أن تسعى وتتعب وتصبر ولا تطلب إلا حقك، ثم تكتشف أن جهدك لا يكفي إلا لقوت يومك. الفقر لعزيز النفس امتحان كرامة، يكتم حاجته بصمت لأن كسرة الخاطر من الناس أوجع من الجوع، وكرامته خط أحمر لا يسمح للفقر أن يدوسه.
#عزة_النفس
رسالة اليوم وكل يوم:
مع كل صباح، تشرق الشمس على حقائق ثابتة: المسميات تزول، والألقاب تسقط، وتبقى المعادن هي المحك.
لكن ما لا يخبرك عنه "تجار الصدفة" وسماسرة المظاهر، أن رصيد المواقف لا يظهر في كشوفات الحساب، بل يظهر في دعوات الغيب، والثناء، وذاكرة الناس.
الاستثمار في المخبر عمل إنساني، والإنسانية مسيرة ممتدة تدافع عنك، أما ضخ المال في سوق الأعمال فمشاريع تجارية محضة، تحكمها الأرقام وتنهيها الخسارة.
فساعتك، ونوع ملابسك، وكل ما تظنه قيمة.. هو مجرد قيود وضريبة يومية لـ"عبودية المشاهدات".
فكم من وجهاء وأصحاب ثروات رحلوا فتبخرت أموالهم وعبث الورثة بتركتهم، وكم من بسيط ترك خلفه "سمعة" صارت أصلاً ثابتاً وفخراً يتوارثه الأبناء والأحفاد.
كل إنسانٍ في هذه الحياة يحمل نصيبَهُ الذي قُسِمَ له، فليس بيننا من جُمِعَت له كلُّ الخيرات، وليس بيننا من حُرِمَ من ��لِّ شيء. فالدنيا ليست دارَ كمال، بل دارُ ابتلاءٍ وتفاوت. فارضَ بما قسمه الله لك، ولا تُقارِن رزقَك برزق غيرك، فما تراه قليلاً قد يكون في ميزان الله أعظمَ مما تظن، وما تنظر إليه عند غيرك لا تعلم ما ثمنه، وما الذي انتُزِعَ منه ليُعطى بدله. فالله لا يأخذ منك شيئًا، إلا ويمنحك ما هو خيرٌ لك. وقد يُخفِي العِوض حتى تُدرِك معناه في وقتِه المناسب.
حساباتنا في وسائل التواصل الاجت��اعي ليست مجرد مساحات عابرة، بل هي واجهات تعكس قيمنا ومبادئنا، والإرث العظيم الذي ورثناه عن الآباء والأجداد. ما ننشره اليوم هو هويتنا غداً أمام الأجيال.
كل رجل حر شريف يفتخر بقبيلته، ويتحرك حرصاً على أن يراها ��ائماً في “الصفوف الأمامية”.. في العلم، والموجب، والمواقف المشرفة التي ترفع الرأس وتسر الصديق. ولكن، الفخر الحقيقي لا يكون بالهتاف والشعارات الفاضية، بل بحماية هذا الموروث وصونه من كل شوائب التحديث الأعمى.
النقد البناء بوجه العادات الدخيلة
إن من أوجب الواجبات على أبناء القبيلة اليوم هو الوقوف بحزم ونقد العادات الدخيلة التي بدأت تتسلل إلى مجتمعاتنا عبر بعض المنصات، ومنها:
• تسييل الخصوصية طلباً للشهرة: تحويل البيوت والمجالس المفتوحة إلى محتوى يومي مبتذل على السناب أو التيك توك.
• استغلال كبار السن والأطفال: زج الرموز والآباء في مقاطع لا تليق بوقارهم وقيمتهم، فقط لجمع المتابعين و”اللايكات”.
صباح الجمعة ونو�� الكهف..
للأسف، نحن نعبد المظاهر ونفتن بالألقاب والقرآن يقول: (زينة لها لنبلوهم)، هذا الجمال الذي يبهرك اليوم هو مجرد "فخ"، والنجاح ليس في امتلاك الزينة بل في النجاة منها، فصاحب الجنتين ملك كل شيء، وفي "نشوة استحقاق" ظنّ أن عطاء الله (حق مكتسب) لا (أمانة مستردة).. فكانت نهايته درساً لكل مخدوع.
الخلاصة:
احذر بريق الألقاب.. فالكرسي الذي تزهو به اليوم، قد تركه مغتراً بالأمس وسيجلس عليه غيرك غداً.. والعبرة بالنتائج والأثر.
لاشك ان الحروب اليوم تغيرت أدواتها
وتشعبت أساليبها .ودخلت التقنية لتصنع وجها جديدا للصراع لكن رغم كل ذلك يبقي الانسان الواعي هو ميزان القوة الحقيقي فلم تعد المعارك تحسم بكثرة السلاح .بل بوعي يدرك وعقل يقرأ.وبصيرة لاتنخدع بالشعارات قد تتقدم التقنية وتتطور الوسائل لكن الذي يحسم النهاية دائما هو الانسان يفكر قبل يقاد .ويختار قبل ان يستدرج ويثبت على وعيه وسط ضجيج المعلومات فالقوة الحقيقيه اليوم ليست في ماتملكه من ادوات بل في كيف تفهم مايحدث حولك !
---
معلومة لما عرفتها اقشعر جسمي لها !!
مستوعبين أن الإنسان إذا كان يصلي
يأتي بذنوبه كلها !
وتوضع فوق رأسه وعلى كتفيه .
فكلما كان يركع أو يسجد تساقطت منه ..
يعني إذا أطال في الركوع أو السجود
تساقطت ذنوبه أكثر فأكثر..
متخيل عظمة الصلاة ؟
" حرفياً || الصلاة مغسلة يومية لذنوبك "
أنظر أنظر
ماذا يفوتك يا من تسرع في أدائها .
احفظوها وانشرووها بكل مكان !!
« لعل أحداً يهتدي بسببنا »
لا تنتظر شهادة حسن سيرة وسلوك من المجتمع.. بل اطبعها فوراً وعلّقها على صدرك واكتب عليها: هذا الطالب حصل على درجة المواظبة كاملة والسلوك كاملة.. لكن أخفق في مادة واحدة اسمها فهم أنماط الناس، وتعثر في منهج مدارة الفاشلين، ورسب في مادة البحث عن رضاهم.
ثم قال في حفل تخرجه: شهادتكم قد تؤهلني للوظيفة، لكن شهادتي بنفسي هي التي تمنحني القيمة.. فالمناصب تزول والمكانة تنتهي، أما الهيبة تبقى، والثقة لا تكتسب من ورقة.. ولا تُسلب بكلمة.
لا توجد علاقة مثالية 100% لكن توجد شخصيات ذكية تتغاضى مرة وتغفر مرتين وتغمض عينيها عشرة مرات.. وبالمناسبة ياأصحاب نظرية الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي هذه الشخصيات ليست ساذجة، بل هي الأكثر ��عياً وإيماناً بأن مشوار الحياة قصير جداً، هؤلاء يعطونك الفرص بيد وباليد الأخرى يكتبون محضر الوداع الصامت.. فمن يتغاضى كثيراً، يرحل مرة واحدة.
"ليست القوة أن تُثبت نفسك للجميع، بل أن تبقى كما أنت حين يحاول العالم تغييرك… أن تعرف قيمتك دون تصفيق، وأن تمشي بثقة حتى في الطرق التي لا يفهمك فيها أحد."
في زمن يوثق فيه الجميع لحظاتهم، أصبحنا نعيش لنريهم كيف نعيش وأين نذهب، حتى اغتيلت المتعة تحت سطوة "صوّرني"!
هل تعلم من هم الغرباء؟
هم من يعيشون حياتهم بعيداً عن المنصات، يجدون لذتهم في النجاحات الصامتة، وبمشاعر صادقة لا يحسنها "فلتر".
هؤلاء يعيشون بواقعية، بينما ينهش الانفصام النفسي الآخرين فيترنحون بين حياتين: حياة مدمرة محطمة خلف الكواليس، وأخرى متكلفة كاذبة على "السناب".
"الضرب يخرّج رجال"
لم يعلم من يدعي هذا الكلام عدد الذي يزورون العيادات النفسية وقد تشوهت شخصياتهم، وهناك ضرب دون ضرب، فهناك ضرب المحب وهناك عنف من شخصية مريضة، هناك ضرب لتقويم سلوك وهناك عنف لتهشيم شخصية، وهناك ضرب نادر وهناك ضرب متكرر.
الضرب ضعف وليس قوة، فمن لم يمتلك أدوات الحوار لا يعرف سوى لغة الضرب حتى يكرهه أبنائه، التأثير تراكمي خفي يظهر لاحقًا، وليس الجميع يتأثر فهناك فروق فردية، بعض الصغار يتجاوزون ما بهم وبعضهم شخصية حساسة تصيبهم جروح لا تندمل، وبعضهم يتعايش مع جروحه لكنه يعاني بصمت.
لا تضربوا أطفالكم.
#اسامه_الجامع
من مهارات إدارة الضغوط: أن تتقن فن الانفصال.فتتوقف عن دورك الوظيفي وتتفرغ لـ (شؤونك الخاصة).. تسترد شغفك بهواية قديمة، تذوب في عفوية طفل، أو تلوذ بنص شعريّ يعالج ما تهدم فيك.
أعتقد أن يوم الخميس هو التوقيت المثالي لإغلاق ملفات الخارج وفتح ملفات الداخل.. استجب لنداء الدماغ وإرهاق الجسد.. امنحه حق الاسترخاء بعيداً عن تشنج المسؤوليات.. فغالب أمراض الصداع سببها إهمالك لنفسك لصالح وظيفتك.. اليوم يصرخ لك بوضوح: انتهى دور الموظف، وبدأ دور الإنسان.
ربي في يوم الجمعة لك عبادٌ ينتظرون فرجاً فبشرهم و عبادٌ يسألون شفاءً فعافهم وعبادٌ يرجون رحمتك فأرحمهم وأمواتٌ ينتظرون دعاء لهم فأغفرلهم
*اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد ..
الاحتفال بالعيد واجب؛ فالأعياد من شعائر الله، وحقّها التعظيم، وأسمى أوجه هذا التعظيم هو (الفرح).
فلا تكدروها بمقارنة هذا العيد بما مضى؛ فهذا ضرب من التثبيط والإفساد المنهي عنه.. لا الزمن توقف، ولا الناس استقرّوا.. والعيد لم يتغير؛ نحن من تغيّرنا.
ووسط هذه المقارنات في اللباس والأعراف: يصبح تصنّع الفرح ذكاء، وتمثيل الابتسامة نُبل، والتذكير بأهمية إجلال العيد فضيلة ورُقي.
ف��هما تقدّم بك العمر، لا تقتل من بداخلك فهناك طفل صغير يعيش ويتنفس يظهر على شكل طيش وحنين؛ أظهره الآن ليعيش براءته، فالعيد فرصة حقيقية لاستعادة الروح.
ابحث عن ليلة القدر، وتحرّ علاماتها، ثم أعدّ العدة لها.. لكن لدي فكرة أخرى:
لماذا لا تعتبر كل الليالي القادمة "ليالي قدر" وترفع وتيرة الأعمال؟ فربما قبلك الله في ليلة تسبق ليلة القدر، ثم أكرمك وضاعف لك الأجر في ليلة القدر.
ال��ه يكافئ العبد المثابر ويجزي في العطاء إذا لمس صدقك.. كن أنت ذلك العائد النادم الذي رسم له خطوط رجعة:
العشر الأولى صلوات،
العشر الوسطى صدقات،
أما العشر الأخيرة: توبات ومناجاة وانقطاع.
لا أعرف عبادة عظيمة هذه الأيام مثل "الدعاء"؛ فأثمن ما تقدمه للوطن هو الإيثار والتفاني.. شجاعة الشجعان للقوات الجوية، أما دعاؤك في المسجد والسيارة وصلاتك، فهو "وفاء خفي" حب صامت أثره جماعي.
ادعُ لنفسك وأسرتك، لكن من الجحود نسيان بيتنا الأكبر "قطر".. هذا الكيان الذي ننام ونصحى فيه على جملة: "اعتراض وتدمير مسيّرات".
تسهرون وتنامون وتأكلون، ولا تعلمون حجم البطولات التي تجري في الجو والتضحيات في الأرض.