يمرّ المرءُ منّا بفترةٍ؛ هو أصغر من أن يتحمّل صعابها، وعلى الجانب الآخر هو أكبر من أن يجلس مكتوف اليدين ويجهش بالبكاء. دكتور أحمد خالد توفيق وصف ذلك الشعور قائلًا:
"أودّ أن أبكي وأرتجف وألتصق بأحد الكبار،
ولكن الحقيقة القاسية هي أنني أحد الكبار"
لم يؤلمها أن ينتهي الطريق، بقدر ما آلمها أن تُعيد ترتيب قلبٍ كان قد بنى أحلامه على امتداده. لكن الأيام علّمتها أن القدر لا ينتزع شيئًا من يديك إلا ليضع في قلبك يقينًا أعظم.
الستر ليس مجرد خلق فردي، بل هو ثقافة تحفظ العلاقات من التآكل، وتحمي القلوب من القسوة، وتمنح الناس فرصة للعودة بدلا من أن تُغلق أمامهم الأبواب. فحين يعلم الإنسان أن خطأه لن يتحول إلى مادة للتشهير، يصبح أكثر قدرة على الإصلاح، وأقل خوفا من الوقوع.
وفي النهاية، تبقى المروءة الحقيقية في أن تمتلك القوة ثم تختار ألا تستخدمها لإيذاء أحد. وأن تدرك أن أعظم الانتصارات ليست تلك التي تُهزم فيها الآخرين، بل تلك التي تنتصر فيها على رغبتك في الإحراج، وتكتفي فيها بأن تكون إنسانا يحفظ للناس كرامتهم كما يحب أن تُحفظ كرامته.
@Rahaf_Seaa اعتقد فيه نوع من الراحة يكون في اول لقاء او يكون في نفور .
بس المهم لو حسيت بنفور من الشخص ما اتعامل معه على هالاساس اعطيه حقه من الاحترام وحسن التعامل .