مَن بذل وسعه في الإقبال على نفسه مُعلّمًا، ومُهذّبًا، وصاقلاً، وقدّم في سبيل ذلك جهده وثمين وقته، وصان هذه الأمانة العزيزة التي يحملها؛ سيكون مُدركًا لقيمة نفسه التي بين جنبيه، سيعزّ عليه أن يمضي بها في أيّ دَربٍ يلوح له، ولن يرضى لها إلا المواضع التي تليق بها.
أعي تمامًا أن التملّق طريق سريع لكسب الناس، خصوصًا أصحاب المكانة. لكني أرفض أن أربحهم وأخسر نفسي. في المقابل؛ أحترم فكرة اللباقة، برفض قول مالا تؤمن به، و التعبير عما تؤمن به بذكاء.
أحب الأدب والشعر الفصيح سنوات تمر ولازلت أجد فيه نفسي، وأؤمن أن الأدب يهذب النفس،ويرقق الطبع، ويعزز المروءة التي أصبحت -مع الأسف- عمله نادرة في هذا الزمن .
منظر الإنسان وهو متجرد ومنسلخ من مبادئه وقيمه جدًا قبيح.. البعض أول ما تلوح لهم المصالح يتعرون من مبادئهم كأنها قشرة زائدة لا قيمة لها ويتبدلون مع كل ظرف مثل الحرباء متلونين! ترعبني هذه الفئة وتقرفني في آنٍ واحد، اللهم باعد بيننا وبينهم
-لا أرى نفسي في حياةٍ مدارُها المعيشةُ فقط -لذا أتطلع دائمًا إلى معنىٍ يُعمِّق ويُضيف، وطاقةٍ تُلطِّف وتَشفي، وأرى مكانًا لي في الأثر الباقي، وأحمل رجائي الخالص بأن يبدو العالم بهذا السعي أفضل ….. على العموم هذا مبتغاي الاهم
أرى أن كل شخص مليء برصيد من التجارب المختلفة لديه وهج خاص لا يستطيع مجارته من تعلموا من هذه الحياة عن طريق التنظير أو المشاهدة، أومن أن التجارب وأن كانت صعبة تصنع أعظم الاشخاص .