من أنبل ماقال غازي القصيبي:
إن رغبتي في إتقان ما أقوم به من عمل لم تعنِ قط رغبتي في التفوق على أي إنسان آخر، كنت ولا أزال أرى العالم يتسع لكل الناجحين بالغًا ما بلغ عددهم، وكنت ولا أزال أرى أن أي نجاح لا يتحقق إلا بفشل الآخرين هو في حقيقته هزيمة ترتدي ثياب النصر.
في خِسّة أعدائنا وضلالهم تذكروا مقولة موحد البلاد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- واحمدوا الله واشكروه كما كان يفعل ويقول: "اثنتان أحمد الله على واحدة منهما، وأشكره على الأخرى؛ فأحمد الله على أنني أكره أهل الضلال، وعلى كراهة أهل الضلال لي، وأشكره على محبة أهل الخير لي ومحبتي لهم"
قد يكون الحياد أعنف أنواع التدخل وأخطرها وأقل المواقف أخلاقية وأكثرها انتهازية
الحياد فضيلة عندما تكون المعركة بين شر وشر، ولكنه رذيلة عندما تكون المعركة بين حق وباطل
— د. غازي القصيبي رحمه الله
أحب الوضوح بكل شيء
في المحبة و الكراهيه، في الاهتمام واللامبالاة. في رغبتك للعطاء وعدم الرغبة، يهمني الوضوح في كل الأمور. وأبغض التخفّي وراء كل الاحتمالات.
لقد قُدّر لي أن أشهد صنوفاً من الجمال والعذوبة والبهاء الإنساني في أرقّ صوره.. وأنا شخصٌ يذوب في الجمال الذي ملأ الله به الكون.. لكنّني لم أرَ قط شيئاً أجمل وأكثر وهجاً ونوراً من وجهٍ مرّ بجحيمٍ لا يطاق.. وخرج منه أقوى وأكثر طيبةً وسماحةً ولطفاً.. ♥️
أنت ياربي يقيني، وأنت ياربي أملي و رجائي، فلا شيء إلا بأمرك، ولا راد لفضلك سبحانك، إن شئت أعطيت وإذا أعطيت كان عطائك سيل كرم، وجبر خاطر، اللهمَّ اجبر خاطري جبراً أنت وليه❤️🩹.
«حمدتك على خير وحمدتك على مكروه
وسبحانك اللي لا ألتجى عبدك، أنصفته
أجي لك بـ وجهٍ ساير الناس ما شافوه:
على شأن وجهٍ ساير الناس — عارفته»
— صالح بن حمد.
"طلبته وأنا مذنب وكثّر علي الخير" لا يزال هذا الشطر أفضل من وصف تقصير وعجز الإنسان مع كرم الله سبحانه وتعالى على عبادة، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وعظيم سلطانك دائمًا وأبدًا.
إذا أراد الله، يسّر لك الخير من حيث لا تحتسب، ومن الأبواب التي ظننتها مستحيلة، لا راد لفضله، لو اجتمع أهل الأرض كلهم، ولا مانع لأمره، توكّل على القادر الذي بيده خزائن السماوات والأرض، مسبب الأسباب، العزيز الوهّاب، الذي يسخّر الخير، ويعطي ويرزق، حاجتك عنده وحده، والخلق مجرد سبب.