إخواني و أخواتي،
عايزة مشروب تاني غير القهوة الفرنساوي يساويها أو يضاهيها في حلاوتها و في ريحتها الحلوة و في قدروها الفائقة على ضبط المزاج و جلب الحبيب و رد المطلقة..
الترومات هي ابتلاء لا تُسقط التكليف، بل تضيف تكليفا آخر، وهو مسؤولية السعي إلى علاج آثارها، لا اتخاذها ذريعة للخطأ/للذنب، ولا مبررا للتحرر من المسؤولية.
أي شخص غير سوي عنده سلطه بدون رقابه هيعمل أوسخ الأفعال دكتور، ظابط، موظف وغيره
مش محتاجين نقعد نهري في إن في دكاترة ستات وحشين وفيه رجالة دكاترة محترمين ولا الخناقة تكون راجل وست
محتاجين يكون في رقابة فوق الجميع، ومحدش يحس إنه في مكانه تسمحله يدوس ويعمل جرايم بدون حساب ولا مراقبة
ده بيحيل المشكلة لفكرة أن جسد المرأة جسد حرام ومملوك لزوجها أو لرجل ما والمستباح هنا هو الرجل من الآخر في غيرته وشعوره؛ بينما المشكلة الحقيقية أن "إنسانة" بتتعامل مع منظومة طبية لا تتعاطف معها وبيترجم ذلك في أقصى صوره في صورة انتهاك جسدي وفي أقل صوره في صورة عدم تصديق آلامها.
مختلف معاكي يا دكتورة ، بشكل قانوني بحت مفيش قضية تشهير لافراد لأن متمش ذكر اي اسم طبيب ولكن الي ممكن يرفع قضية تشهير هي المستشفي عشان هي كيان اعتباري.
ولكن قانونيا برضه مينفعش يتقبض على الشخص من بيته ويبقى في مكان غير معلوم ، ولكن بيتم فتح تحقيق ويتم استدعاء من النيابة. ��ا لو القانون مقطع بعضه يعني.
وقانونيا لازم يبقى فيه اليه واضحة ومحددة للشكاوي الطبية وإزاي تاخد مسار واضح ودا مش موجود.
قطع السبل للمراقبة والمحاسبة وغياب العدالة وغياب حفظ حقوق الفرد نفسه من التنكيل لو أتكلم هو الي بيفتح الباب لدا.
زي كدا لما يتم فضح شخص متحرش مينفعش تروح للبنت تقولها دا كدا تشهير وسط غياب آليات واضحة تحمي البنت وخصوصيتها ويبقى عندها وسيلة فعالة عشان تاخد حقها. ببساطة عشان الوصم المجتمعي هو الحاجة الوحيدة المتاحة ليها بشكل عملي دلوقتي.
زي كدا ما التحدث عن الانتهاكات المتكرره الي ليها أنماط واضحة يسبب جدل مجتمعي عشان يبقى فيه تحرك.
ما أحسبه milestone جديدة في طريق الحياة، و علامة على اقتراب الفرج، هي أنني وجدت أناسا يشبهونني ممن يطرحون نفس أسئلتي، و يفكرون كما أفكر، و يهتمون بما أهتم..
رغم اختلاف صورة التحديات يظل الامتحان واحد، و رأس السؤال متكرر داخلي لا يجلب سوى صدى مؤرقا..
و رغم كون الفراغ داخلي فسيح، لكنه لا يسع قلبي و لا همومه المتناوشة..عزائي هو أنني وجدت من يشاركني نفس تلك الهموم، و يكتب عنها ما لم أستطع أن أكتب..و كلف نفسه الوقت للبحث عن الإجابة ما لم يسعني أ�� أكفله..ألوم نفسي كثيرا أنه كلما تجسدت لي فرص لمحاولة الإجابة أنتهزها للهرب من الواقع
دي آخر حاجة هكتبها على تويتر قبل ما أسيبه بشكل نهائي، وبعتذر إنه ممكن يكون ثريد طويل شوية.. مسألة الخروج من تويتر ومن كل منصات السوشيال ميديا الرائجة بقالها في بالي سنتين تقريبا، بالتزامن مع تصاعد سياسات التوجيه القسري الحاد للمحتوى وبرمجة تفكيرنا على إننا بشر درجة تانية ⬅️