وليس لها بعلم الطب لكن
تداوي علتي وهي الطبيب
لها لَمْسٌ حريريٌّ رقيقٌ
به كل الج��وارِحِ تَستَطِيبُ
إذا مرَّت بِه في الصَّخرِ يوماً
وليس على ضلوعيَ قد تُذِيب
تذوبُ بيَ الهُمومُ إذا تَبَدَّتْ
فكيف إذا دنَتْ وبها لُغُوب
فَلا خوف وأنتِ أمان قلبي
ولاسقمٌ وأنت لي الطبيب🤍🤍
لك منزل بين الرجاء والتمني
ولك دعوة ما فارقت قلب ولسان
أدعي عساك تكون فيني ومني
عل وعسى ما يملكك غيري إنسان
لا ياخذك وجه الجفى غصب عني
ولا يردك عن دفى صدري أزمان
أنت الأماني والمنى والتمني
وأنت الكمال وما يخالطك نقصان
أشوفك سحابٍ في مجيّه حيا وأمطار
وأشوفك مجي القوم والحرب والسلّه
وأشوفك نهارٍ ماتوارى عن الأنظار
ياعنّك إنّي أفضّل شموسه على ظلّه
تعال إن بدأ لك في دروبي ضح�� وديار
هذا الصدر مرتع .. وأنت خابره وتْدلّه
وخذ أول شبابي عمر لاشحت الاعمار
وإذا كان مايكفي .. فداك العمر كلّه
وأغارُ من ثغرٍ ينادي بِاْسمِها
حتى وإن قَصَدَ المنادي غَيرَها
وأغارُ ممن يكتبون قصائداً
فيها وصوفٌ قَدْ أبانَتْ سِرَّها
وأغارُ من أهلِ القبيلةِ كلِّهمْ
كانوا لها عند الشدائدِ ظهرَها
واغار من مرآتها فهي التي
قد أبصرت كل الجمال فسَرَّها