أما أنا،
فلا أعرف سوى حقيقة واحدة:
من ينامون بسلام
لا يدركون قيمته،
بينما الساهرون
يعلمون أن الليل
ليس مجرد وقت،
بل هو اختبار حقيقي،
وأن دقيقة الاشتياق فيه
قد تعادل عمراً بأكمله.
يسألونني كيف ينام من نال مراده؟
وأجيب: لا أعرف،
لكني أتخيله ينام خفيفاً،
كأنما ألقى عن كاهله حِمل سنين.
ينام بلا أفكار تتسابق في رأسه ،
ولا أسئلة ليس لها اجابات تؤرقه حتى الفجر.
تهدأ نَفَسه كسلامٍ بعد ��رب طويلة،
ويهدأ قلبه ليس تعباً بل لأنه وصل.