بفضل الله، من أعمالنا في الموشن جرافيك لليوم الوطني السعودي 🇸🇦
عمل نفخر فيه لصالح شركة شعبان للحديد.
حوّلنا هوية الشركة إلى تجربة بصرية تحمل روح المناسبة، مع حركة وإخراج يليقان بالعلامة.
→ هوية واضحة
→ فكرة مؤثرة
→ موشن يخدم الرسالة
لأن المناسبات الوطنية ما تحتاج محتوى عادي
تحتاج عملًا يُرى ويُتذكر.
الموشن ما يصلح إعلانًا إذا ما قال شيئًا في أول 3 ثوانٍ.
تبدأ بالشعار ثم «نحن رواد في…»؟
المشاهد غالبًا خرج قبل ما يفهم وش تقدم.
الموشن الضعيف يستعرض.
الموشن الذي يُشترى يفسّر.
→ منتج فائدته غير واضحة
→ خدمة تحتاج شرحًا طويلًا
→ إعلان يحتاج جذب الانتباه بسرعة
هنا الموشن يصنع فرقًا.
أما إذا كانت فكرتك واضحة بصورة واحدة → لا تدفع على حركة فقط.
عندك إعلان حالي؟
أرسله لي، وأعطيك ملاحظة واحدة:
أين ممكن يخرج المشاهد، وهل الموشن مناسب له أصلًا؟
أغلب إعلانات المتاجر تخسر المشاهد قبل ما يفهم العرض.
الثانية 1: المنتج.
الثانية 2: خصم أو شعار.
الثانية 3: المشاهد طلع، لأنه ما شاف مشكلته.
الإعلان القوي يبدأ بالمشكلة، ثم يورّي الحل، ويختم بخطوة واحدة.
إذا عندك متجر أو براند، ابعث آخر إعلان. أرد عليك بنقطة واحدة:
وين يطلع المشاهد.
أغلب فيديوهات الشركات تنحذف لنفس السبب:
الثانية 1: ا��شعار
الثانية 2: «نحن رواد في…»
الثانية 3: العميل طلع
المشاهد ما جاء عشان تاريخك.
جاء عشان يعرف إذا تحل مشكلته.
أول 3 ثواني = المشكلة.
الباقي = الحل.
الخاتمة = خطوة واحدة.
وريني فيديو شركتك، أقولك وين يطلع العميل
البراند الذي ينشر 20 تصميمًا في الشهر لا يعني بالضرورة أنه حاضر على السوشيال ميديا.
إذا كانت الهوية تتغير من منشور لآخر، والمحتوى لا يحمل رسالة واضحة، والمنتج يظهر بطريقة مختلفة كل مرة…
فأنت لا تحتاج محتوى أكثر.
تحتاج نظامًا للمحتوى.
انا جاهز لمساعدتك 🤍
أغلب فيديوهات الشركات تنحذف لنفس السبب:
الثانية 1: الشعار
الثانية 2: «نحن رواد في…»
الثانية 3: العميل طلع
المشاهد ما جاء عشان تاريخك.
جاء عشان يعرف إذا تحل مشكلته.
أول 3 ثواني = المشكلة.
الباقي = الحل.
الخاتمة = خطوة واحدة.
وريني فيديو شركتك، أقولك وين يطلع العميل
البراند الذي ينشر 20 تصميمًا في الشهر لا يعني بالضرورة أنه حاضر على السوشيال ميديا.
إذا كانت الهوية تتغير من منشور لآخر، والمحتوى لا يحمل رسالة واضحة، والمنتج يظهر بطريقة مختلفة كل مرة…
فأنت لا تحتاج محتوى أكثر.
تحتاج نظامًا للمحتوى.
انا جاهز لمساعدتك 🤍
بفضل الله، من أعمالنا في الموشن جرافيك لليوم الوطني السعودي 🇸🇦
عمل نفخر فيه لصالح شركة شعبان للحديد.
حوّلنا هوية الشركة إلى تجربة بصرية تحمل روح المناسبة، مع حركة وإخراج يليقان بالعلامة.
→ هوية واضحة
→ فكرة مؤثرة
→ موشن يخدم الرسالة
لأن المناسبات ال��طنية ما تحتاج محتوى عادي
تحتاج عملًا يُرى ويُتذكر.
كيف تحوّل خدمة اتصالات إلى قصة بصرية يفهمها العميل من أول مشهد؟
هذا ما عملناه في مشروعنا مع «مرسال للاتصالات».
حوّلنا الفكرة إلى موشن جرافيك يجمع بين:
→ وضوح الرسالة
→ هوية بصرية متناسقة
→ حركة تخدم الفكرة
→ إيقاع يحافظ على انتباه المشاهد
لأن الموشن الناجح ليس كثرة مؤثرات
الموشن الناجح هو أن تصل رسالتك قبل أن يغادر المشاهد.
مشروع جديد من أعمالنا.
أحيانًا لن تحتاج إلى بداية جديدة
تحتاج فقط أن تتوقف عن الاستسلام.
طوّر مهارتك.
ارفع مستوى عملك.
ابنِ اسمك.
واستمر حتى عندما لا يصفق لك أحد.
النتائج لا تأتي لمن ينتظرها.
تأتي لمن يواصل العمل حتى تصبح الفرصة نتيجة طبيعية لجهده.
كيف تحوّل خدمة اتصالات إلى قصة بصرية يفهمها العميل من أول مشهد؟
هذا ما عملناه في مشروعنا مع «مرسال للاتصالات».
حوّلنا الفكرة إلى موشن جرافيك يجمع بين:
→ وضوح الرسالة
→ هوية بصرية متناسقة
→ حركة تخدم الفكرة
→ إيقاع يحافظ على انتباه المشاهد
لأن الموشن الناجح ليس كثرة مؤثرات
الموشن الناجح هو أن تصل رسالتك قبل أن يغادر المشاهد.
مشروع جديد من أعمالنا.
أحيانًا لن تحتاج إلى بداية جديدة
تحتاج فقط أن تتوقف عن الاستسلام.
طوّر مهارتك.
ارفع مستوى عملك.
ابنِ اسمك.
واستمر حتى عندما لا يصفق لك أحد.
النتائج لا تأتي لمن ينتظرها.
تأتي لمن يواصل العمل حتى تصبح الفرصة نتيجة طبيعية لجهده.
المشكلة غالبًا مو في الخدمة.
المشكلة في طريقة عرضها.الموشن الجرافيك يخلي فكرتك:
تُفهم بسرعة
تُتذكر بسهولة
وتوصل للجمهور بثقة أعلىأساعد الشركات على تحويل خدماتها
إلى فيديوهات احترافية تخدم ا��رسالة مو بس الشكل.
تواصل معي الآن وخلنا نبدأ من فكرتك.
المشكلة غالبًا مو في الخدمة.
المشكلة في طريقة عرضها.الموشن الجرافيك يخلي فكرتك:
تُفهم بسرعة
تُتذكر بسهولة
وتوصل للجمهور بثقة أعل��أساعد الشركات على تحويل خدماتها
إلى فيديوهات احترافية تخدم الرسالة مو بس الشكل.
تواصل معي الآن وخلنا نبدأ من فكرتك.
منتجك ممكن يكون ممتاز… لكن إذا العميل ما فهمه من أول
ثواني، الإعلان خسر فرصته.
في هذا المشروع حوّلت فكرة متجر تركيبات إلى موشن
جرافيك يوضح المنتج بصريًا، ويخلي الرسالة أوضح وأكثر جذبًا.
أنا ما أصمم موشن لمجرد الشكل.
أصمم محتوى يساعد منتجك يُفهم… ويُتذكر.
عندك متجر وتحتاج تعرض منتجاتك بطريقة أقوى؟
أرسل لي رابط متجرك.
لا أحد يرى الساعات التي قضيتها وأنت تحاول.
يرون النتيجة فقط.
لذلك لا تجعل تأخر النتائج يقنعك أن تعبك بلا قيمة.
كل مشروع أنجزته، كل مهارة تعلمتها، وكل مرة بدأت فيها من جديد
كانت تبني النسخة التي ستصل يومًا إلى المكان الذي تريده.
استمر.
فالطريق الذي يستحق الوصول، نادرًا ما يكون سهلًا.
مو كل إعلان يحتاج ميزانية أكبر.
أحيانًا يحتاج فقط فكرة تُفهم من أول ثانية.
الموشن جرافيك الجيد لا يجمّل إعلانك فقط، بل يحوّل فكرتك إلى مشهد يفهمه العميل، يتذكره، ويتفاعل معه.
إذا عندك خدمة أو منتج وتحتاج تقدمه بطريقة أقوى بصريًا
أرسل لي فكرتك.
منتجك ممكن يكون ممتاز… لكن إذا العميل ما فهمه من أول
ثواني، الإعلان خسر فرصته.
في هذا المشروع حوّلت فكرة متجر تركيبات إلى موشن
جرافيك يوضح المنتج بصريًا، ويخلي الرسالة أوضح وأكثر جذبًا.
أنا ما أصمم موشن لمجرد الشكل.
أصمم محتوى يساعد منتجك يُفهم… ويُتذكر.
عندك متجر وتحتاج تعرض منتجاتك بطريقة أقوى؟
أرسل لي رابط متجرك.