من الأحياء الشعبية والفقيرة تخرج أسماء نخبوية، تصنع وعياً ثورياً. وفي الوقت نفسه، تبرز طائفة من المشعوذين والدجالين و"اللايف كوتشيز" لتعتاش على جهل المساكين!
قرأت قطعة أدب تُكتب بصدقٍ نادر. أحسنتِ يا @Razane_Ch في تحويل حكاية والدك إلى حكاية آلاف الجنوبيين الذين حملوا مدنهم في قلوبهم عندما حملتهم الحرب إلى بيروت.
نصّ يذكّرنا بأن بيروت لم تستقبل نازحين فحسب، بل احتضنت قرىً ومدناً وذكرياتٍ كاملة… وأن بعض الأمكنة لا نسكنها، بل تسكننا.
«أبي لم يكن يسكن صور، بل كانت صور هي التي تسكنه، في قلبه وفي صمته الطويل. ولذلك كنت أتخيله يوم العودة يفتح صدره لنسمات البحر، يستنشق الملح كما لو أن�� يسترد أنفاسه، ينحني ليقبّل عتبة الدار.»
👏سلم یراعك ابنة العم.
ما أجمل هذه الجملة في نقل حال الصُوريين في بُعدهم عن صُورِهم.
كان أبي ينظر إلى البحر كهمزة وصل بين القلب والجنوب. علّه يرى مدينته أو منزله. ينظر إلى البحر لا ليرى، بل ليبقى متصلا بالمكان الذي يحب..
https://t.co/m0vMIZvPTi
ماذا لو قيلت الحقيقة دائماً؟ هل من سيخرج سالماً؟
قطعاً لا، نحن البشر ماكينات تصنع الصورة وتصنع المفردات وتصنع الظروف والأهداف والمسار والسياقات.
الشفافية في العلاقات، حكم إعدام، وبلّور رقيق ينكسر مع أول نسمة | مدوّنة لـ رزان شرف الدين
المدوّنة في الثريد🧵
"كبرتُ دفعةً واحدةً أو على دفعات سدّدتها بالتقسيط من عمري. تقسيط العمر بالحروب على جنوبنا وأهله وتاريخه وبحره ونهره وشتلات تبغه"...
https://t.co/abaUZcSi1E
بيتنا الصّوري الذي بناه جدّي بيديه تركناه صامداً في وجه العتاة. تركنا له ركوة قهوة غليناها قبل المغادرة وسيجارة أبي في منفضة. تركنا للبيت ما يتنفّسه من رائحتنا. أودعناه ألعاب طفلَينا علّه يصنع منها حكايةً لهما يرويناها لأطفالهما بعد حين.
#صور
https://t.co/9joiZI74SG
أمّا نحن الذين لم نُصَب بالسرطان، فنستبطن الموت عندما نتكيّف مع تجاربنا القاتلة. نستدعيه بإرادتنا الجاهلة، فندخل التجربة تلو التجربة كأننا في مختبر والحل بتكسير الأنابيب وانتشار السموم. نعلق في دوامة المتاهات، من متاهة إلى أخرى https://t.co/RCvAepe369،
"راء" تقاتل للسنة الرابعة على التوالي، ولم تيأس أو تملّ. هي حيّة أكثر مني. تمكّنت من مصادقة السرطان أملاً في تغيير طبيعة خلاياه. تعامله كأيّ بشري آخر ممكن تغييره أو التأثير فيه | مدوّنة لـ رزان شرف الدين
https://t.co/HdI9bJuPkW