من شدة جبروت ميسي... ظنوا أن كرة القدم مؤامرة
عندما يصل لاعب إلى مستوى من التفوق يصعب تفسيره، يبدأ البعض في البحث عن تفسيرات خارج الملعب. وهذا ما حدث مع ليونيل ميسي.
فبدلًا من الاعتراف بأنهم أمام موهبة استثنائية صنعت الفارق لعقدين كاملين، انتشرت روايات تقول إن كرة القدم أصبحت "مؤامرة"، وإن الفيفا تدلل ميسي، وإن البطولات تُفصل لخدمته. وكأن من المستحيل أن يكون لاعب واحد بهذا القدر من العظمة دون وجود تفسير خفي.
الغريب أن هذه الاتهامات لم تكن موجودة عندما كان ميسي يخسر. خسر نهائي كأس العالم 2014، وخسر ثلاث نهائيات متتالية مع الأرجنتين في كوبا أمريكا، وخرج من دوري الأبطال في أكثر من مناسبة، ولم يكن أحد يتحدث عن مؤامرة أو عن تدخل الفيفا لإنقاذه. لكن بمجرد أن بدأ يحصد الألقاب مع منتخب بلاده، ظهرت فجأة نظرية "مدلل الفيفا".
لقد تحول ميسي، في نظر بعض خصومه، من لاعب كرة قدم إلى محور لكل شيء. إذا فازت الأرجنتين، فهناك مؤامرة. وإذا حصل على ركلة جزاء، فالفيفا تدخلت. وإذا فاز ب��لكرة الذهبية، فالجائزة فقدت قيمتها. وكأن كل إنجاز يحققه يحتاج إلى تفسير خارج المستطيل الأخضر.
المفارقة أ�� ميسي لعب تحت قوانين واحدة، وحكام مختلفين، وتقنية الفيديو، وفي بطولات تنظمها اتحادات متعددة، ومع ذلك استمرت الإنجازات. فاز بدوري الأبطال، والدوريات المحلية، وكوبا أمريكا، وكأس العالم، وكأس العالم للأندية، والكرة الذهبية مرات عديدة، وكل ذلك على امتداد أكثر من خمسة عشر عامًا. هل يعقل أن تكون كل هذه البطولات نتاج "مؤامرة"؟
الحقيقة أن اللاعب العظيم يفرض نفسه داخل الملعب، أما نظريات المؤامرة فتولد غالبًا عندما تعجز الجماهير عن تقبل تفوق المنافس. فبدل تحليل الأداء، والمهارة، والرؤية، وصناعة اللعب، يصبح الحديث عن الحكام والفيفا والمؤامرات أسهل.
ميسي لم يجعل البعض يشككون في مستواه، بل جعلهم يشككون في كرة القدم نفسها. ومن شدة هيمنته على جيله، وصل الأمر بالبعض إلى الاعتقاد أن اللعبة بأكملها تُدار من أجله. وربما يكون هذا، في حد ذاته، أكبر اعتراف غير مباشر بعظمة لاعب استطاع أن يفرض اسمه على تاريخ كرة القدم لعقدين متتاليين.
هذا هو أول ما التقطته عيني وأذني وهاتفي يوم السابع، يوم السبت الساعة 06:30 صباحًا، بينما كنت ألقي ثيابي لأذهب إلى العمل، ذهب العقل كل مذهب ليفسر ما يحدث، لا أشك في أن أول تفكير يخطر في الذهن هو الذي قلته في الفيديو: "هذا يحدث بالخطأ"، اترك هذا والتفكير فيه وتعال…
@agharass راه الدعم كايكون غي في الشهر الأول و من بعد كايبدا التعليم الصريح( العادي)
الشهر الأول كاضربو الأساتذة تمارة ديال بصح
هاد المشروع د المدرسة الرائدة تدار باش كينقذ التلاميذ لي كيكونو طالعين خاويين ( غي دافعينهم)
فحال إلى كايدرو ليهم مراجعة شاملة قبل مايبداو الدروس
في جميع دول العالم توجد فوارق اجتماعية، ومن الطبيعي أن يواجه الإنسان صعوبات إذا لم يطوّر نفسه بالعلم أو باكتساب مهارات يحتاجها سوق العمل. النجاح ليس مضمونًا، لكنه يصبح أكثر احتمالًا مع الاجتهاد والتأهيل.
المغرب يوفّر فرصًا للعمل في عدد من القطاعات، لكن الاستفادة منها تتطلب الدراسة، التكوين، واكتساب المهارات، بدل انتظار الفرص دون استعداد.
تتكرر في كل مرة تشهد فيها مدينة سبتة موجة عبور جماعية للمهاجرين، تفسيرات تربط الحدث بمؤامرات سياسية أو بمحاولات لإسقاط الحكومة الإسبانية أو الضغط على رئيس الوزراء بيدرو سانشيز. غير أن قراءة تاريخية للأحداث تظهر أن مدينة سبتة ليست أمام حادث استثنائي لأول مرة، بل إنها عرفت على مدى سنوات محاولات متكررة لعبور الحدود من طرف المهاجرين غير النظاميين، بدرجات متفاوتة من حيث الحجم والظروف.
ففي عام 2005 شهدت المدينة محاولات جماعية لعبور السياج الحدودي، كما عرفت في مايو 2021 أكبر موجة عبور عندما تمكن نحو 8 إلى 10 آلاف شخص من الوصول إلى سبتة خلال يومين، قبل أن تعيد السلطات الإسبانية معظمهم إلى المغرب. وقد اعتُبرت تلك الأحداث آنذاك أكبر أزمة هجرة شهدتها المدينة منذ عقود.
أما الأحداث الأخيرة، فهي تأتي في سياق تاريخ طويل من الضغوط التي تعرفها سبتة باعتبارها حدودًا برية بين إفريقيا والاتحاد الأوروبي، حيث تتكرر محاولات العبور كلما توفرت ظروف تشجع شبكات الهجرة أو انتشرت معلومات تدفع المهاجرين إلى الاعتقاد بإمكانية الوصول إلى الأراضي الإسبانية. وتشير تقارير حديثة إلى أن السلطات الإسبانية نفسها تربط الموجة الأخيرة بعوامل مثل استغلال شبكات تهريب البشر ��مستجدات قانونية وانتشار معلومات مضللة بين المهاجرين، وليس بوجود دليل مؤكد على مؤامرة لإسقاط الحكومة الإسبانية.
لذلك، فإن اختزال ما يحدث في نظرية مؤامرة هدفها إسقاط بيدرو سانشيز لا يستند، حتى الآن، إلى أدلة معلنة. فالمدينة عاشت أزمات مشابهة قبل سنوات، سواء في عهد سانشيز أو قبله، وتبقى الهجرة غير النظامية إلى سبتة ظاهرة متكررة ترتبط بعوامل جغرافية واقتصادية وسياسية معقدة، أكثر من ارتباطها بتفسير واحد أو حدث سياسي آني.
إن تناول هذه القضية بموضوعية يقتضي التمييز بين الوقائع المثبتة والتحليلات أو التكهنات. فمن حق أي شخص أن يطرح فرضيات سياسية، لكن تقديمها ��لى أنها حقائق يحتاج إلى أدلة واضحة. أما الثابت تاريخيًا فهو أن سبتة كانت، ولا تزال، واحدة من أكثر نقاط العبور حساسية على الحدود الأوروبية، وأنها شهدت مرارًا محاولات اقتحام أو عبور جماعي من طرف المهاجرين، وهو ما يجعل ما يحدث اليوم امتدادًا لسلسلة من الأزمات الحدودية التي عرفتها المدينة عبر السنوات.
@moabdelkareem_1 السبب الرئيسي وراء عدم فوز البرتغال بكأس العالم هو استمرار بناء المنتخب حول رونالدو. بعد اع��زاله، ومع جودة الجيل الحالي، أعتقد أن البرتغال ستكون مرشحًا أقوى لتحقيق مونديال 2030.