لحد يحسسك انه "القطار فاتك" على قولتهم ، مو ضروري تتخرج من الثانوي بعمر ١٨ و تتخرج من الجامعة بعمر ٢٢ سنة و لا ضروري حتى تتزوج اول ما تتخرج ! ، كل شخص في قطاره الخاص بيه .
بين فتره وفتره تحتاج فلم بس يضحكك واتوقع هذا الخيار الانسب فلم كوميدي اكشن خفيف ممتع 🍿
فلم | Spy 😍
أفضل فلم أكشن كوميدي 👌🏻
أنصحكم فيه و بقوه📽
بطولة جيسون ستاثام و ميليسا مكارثي
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨⚡️⚡️⚡️⚡️⚡️⚡️⚡️⚡️⚡️⚡️⚡️⚡️⚡️
عاجل وررررسميييييييياً شركة الكهرباء السعودية
تدريب منتهي بالتوظيف للرجال والنساء
رابط التقديم
https://t.co/R1533iJRdt
.
سيتقاضى الطالب مكافأة شهرية تبلغ ألفي ريال للسنة الأولى وترتفع إلى 3 آلاف ريال شهريًا خلال التدريب في السنة الثانية، ويُسجل فور التحاقه في التأمينات الاجتماعية، ويحصل المتدرب على تأمين طبي شام��.
ليش يا انفانتينو ماخليت الاوروغواي تفوز اليوم عشان اسبانيا تلعب ضد الارجنتين
من سمحلك ياميسي تفوز وتتصدر وتروح للمسار السهل ياخي المفروض تتضامن مع باقي المنتخبات وتتاهل وصيف وتروح للمسار الصعب
تعادلك ضد الكونغو وذهابك للمسار الاصعب مب مشكلة منتخبك ولا مشكلة مدربك ولا مشكلة لاعبك لا طبعاً بالنهايه يتحملها ميسي والفيفا
لكن الكلام هذا ماراح يدوم لين تفوز البرتغال اليوم وتروح لمسار الارجنتين (السهل)ويتحول من مسار سهل الى مسار صعب ومن بطوله مسرحيه ومجهزه الى بطوله يحلمون فيها وصعبه
والكلام راح يتغير حسب المصلحه الشخصيه طبعاً لو تاهلوا ضد الارجنتين راح تبقى بطوله صعبه لكن لو اقصتهم الارجنتين راح ترجع بطوله مجهزه
تناقضات لاهي اول ولا اخر مره والسبب ورا هذا كله ابو تياغو داحش رجله بحلوقهم ومب محصلين اعذار😂
هذا المقطع من اخر مباراة تأهلنا فيها لكاس العالم
الاعب السعودي ماهو فرحان لاجل التأهل وتمثيل المنتخب بكاس العالم وجذب الأنظار عليه
لا صار همه الوحيد كم المكافئه وكم بتعطيني
لو فيه عقوبات كان استشعرو انهم يمثلون بلدهم والشعار الي لابسينه و كان ماطلعنا بالشكل المخجل هذا من كاس العالم
ضيعو علينا اسهل تأهل
كيف ��رّبني عبد الله الخيبري إلى الله؟
يقولون إن الناس تقترب من الله بطرق مختلفة؛ أحدهم بخطبة، وآخر بابتلاء، وثالث بكتاب غيّر حياته.
أما أنا…
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التربية الإسلامي
وهاذي مراحل رحلتي مع اللاعب عبدالله خيبري
المرحلة الأولى: التعب النفسي
في البداية كنت مجرد مشجع طبيعي للنصر والمنتخب.
أجلس أمام التلفزيون، أطلب العشاء، وأنتظر المتعة.
ثم تظهر التشكيلة…
عبد الله الخيبري: أساسي.
ومن هنا ينتهي الاستمتاع قبل أن تبدأ المباراة.
كنت لا أشاهد كرة قدم، بل أشاهد مؤشر ضغط الدم.
أنهي المباراة وكأنني خرجت من مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، ثم أقضي الليل أحلل تمريرة في الدقيقة 37 أكثر مما أحلل قراراتي المصيرية.
المرحلة الثانية: الكره
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى الكره.
ولم يكن كرهًا عاديًا.بل كرهًا احترافيًا.
أفتح مواقع الإحصائيات.
أشاهد الإعادات.
أناقش أصدقاءً لم يسألوني.
وأكتب تحليلات لم يطلبها أحد.
كنت مقتنعًا أن نصف مشاكل النصر سببها عبد الله الخيبري…
أما ��لنصف الآخر فما زال قيد التحقيق.
المرحلة الثالثة: الحقد
ثم دخلت مرحلة الحقد.
بدأت أدعو قبل إعلان التشكيلة:
“يا رب… أي أحد.”
حتى لو لعب المدرب محور.
حتى لو نزل مسؤول الملابس.
حتى لو شارك سائق الباص.
المهم…
ليس عبد الله الخيبري.
كنت أقول لنفسي:
“أكيد الموسم القادم.”
ثم يأتي الموسم القادم…
والخيبري أساسي.
المرحلة الرابعة: الشك
هنا بدأت أراهن على الزمن.
قلت:
المشكلة في المدرب.
تغيّر المدرب…
والخيبري أساسي.
قلت:
الإدارة.
تغيّرت الإدارة…
والخيبري أساسي.
قلت:
المنتخب مستحيل يجامل.
فإذا به أساسي مع المنتخب أيضًا.
قلت:
خلاص… كأس العالم.
هناك تنتهي المجاملات.
هناك لا مكان للعواطف.
ثم أعلنوا القائمة…
وعبد الله الخيبري فيها.
في تلك اللحظة بدأت أشك.
ليس فيه…
في نفسي.
��يف استطاع هذا الرجل أن يقنع كل مدربي النصر، وكل مدربي المنتخب، ويحجز مكانًا في كأس العالم…
بينما أنا منذ سنوات لم أستطع إقناع خمسة أشخاص في الاستراحة؟
المرحلة الخامسة: الاستسلام والعودة إلى الله
هنا فقط استسلمت.
ولاحظ…
استسلمت أنا.
ولم يعتزل عبد الله الخيبري.
ولم يُبع.
ولم يجلس احتياط.
هو استمر كما هو…
أما الذي تغيّر فهو ��نا.
جلست مع نفسي وقلت:
يا علي…
أنت لا تستطيع تغيير تشكيلة النصر.
ولا قرارات المدربين.
ولا قائمة المنتخب.
ولا اختيارات كأس العالم.
فلماذا تعيش وكأن مفاتيح الكرة السعودية في جيبك؟
عندها فهمت أن مشكلتي لم تكن عبد الله الخيبري.
كانت وهم السيطرة.
كنت أريد أن يتحرك العالم وفق مزاجي.
ولما رفض العالم…
غضبت.
ومن هنا بدأت أقترب من الله.
لأن أول درس في الإيمان هو التسليم بما لا تملك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أشاهد المباريات بهدوء.
إذا بدأ الخيبري أساسيًا…
أقول: الحمد لله على كل حال.
وإذا رأيته مع المنتخب…
أقول: لعل في الأمر خيرًا.
وإذا رأيته في ك��س العالم…
أبتسم.
ليس لأنني اقتنعت فنيًا…
ولكن لأنني أدركت أن مقاومة عبد الله الخيبري كانت مشروعًا خاسرًا منذ البداية.
أما مقاومة النفس…
فهذه هي المباراة التي تستحق أن تُلعب.
ولهذا… إذا سألني أحد يومًا:
“من أكثر شخص قرّبك إلى الله؟”
سأجيب بكل هدوء:
“عبد الله الخيبري…”