لا شعور يضاهي فرحتنا فيك
عسى فرحة تخرجك تضويّ باقي سنينك ،
ألف مبروك التخرج حفيدي وسميي.
اليوم فرحتين بفرحة وحدة
فرحة تخرج حفيدي والسمي عون من الابتدائية
وفرحة إن الاسم طلع قد المقام
يا عون يا ضحكة الجد وسنده
اليوم تقولون "عون تخرج"
وبكرة نقول "الدكتور عون" بإذن الله
طريق المجد بدأ بخطوة... وخطوتك اليوم كبيرة
رفعت راسي فيك يا سمي
الله يجعلك عون لي ولوالديك
عون في الخير، عون في البر، عون في الدنيا وعونا في كل شي.وسلامتكم
مِن طرائف الشيخ الأديب علي الطنطاوي أنه انتُدب ليدرّس اﻷدب في العراق، فتجول في بغداد ومشى طويلا، ثم دخل القاعة في حالة رَثة، فظنه اﻷستاذ طالبًا، فقال: وأنت يا (حمار): لماذا تأخرت عن المحاضرة؟!
فاعتذر منه الشيخ علي، ودخل الصف وجلس في مجلس الطلاب، فصار اﻷستاذ يقول للطلاب: سيأتي لتدريسكم اﻷديب الكبير علي الطنطاوي، لا تُسودوا وجهي أمامه، ثم صار يسألهم في اﻷدب والشيخ علي الطنطاوي يجيب كطالب!
ثم قال له اﻷستاذ: هل تستطيع المقارنة بين شِعر البُحتري وأبي تمام؟، فتكلم الشيخ علي الطنطاوي كلامًا رصينًا.
فقال له اﻷستاذ: الظاهر أنك طالب جَيد، ما اسمك؟
فقال له: اسمي علي الطنطاوي!
فكاد اﻷستاذ أن يُغمَى عليه!
يقول الشيخ الأديب علي الطنطاوي رحمه الله: (متى نتعلم ألا نحكم على الناس بالمظهر؟!).
جاري "أبو محمد" مستأجر عندي شقة من 5 سنوات، ورجل في حاله ومنضبط. الشهر اللي فات، لاحظت إنه متضايق ويتجنب يشوفني، وتأخر في الإيجار لأول مرة.
سألت عنه، وعرفت إنه خسر جزء من دخله بسبب ظروف في عمله. رحت له البيت، وبدل ما أطالبه بالمتأخرات، عطيت لولده الصغير (ظرف) وقلت له: "هذا من عمك، خله مع الوالد".
لما فتح أبو محمد الظرف، لقى فيه (إيصال سداد لـ 6 شهور قدام) مع رسالة بسيطة: (يا أبو محمد، أنت أخ وصديق، والبيت بيتك.. إذا زانت أمورك نرجع نحاسب، وإذا ما زانت "��حلل ومبيح" لنهاية السنة.. عيالك عيالي، ولا تشيل هم السكن طول ما أنا حي!)
الصدمة إن زوجتي اعترضت وقالت: إحنا أولى بالريالات! 😳
• هل تشوفون إن (التنازل عن الحق المادي) في وقت الأزمات هو قمة المرجلة، ولا "العقار تجارة" والمفروض ما نخلط المشاعر بالشغل؟
ساعدو هالمجهول
اللهم إنانسألك بمفاتح الغيب التي لايعلمهاإلا أنت أن تبشرنابمايسرنا وتكف عنامايضرنااللهم إن لم نحسن دعواتنافأنت أعلم بحاجاتنا وإن قصرنافأنت تعلم غاياتنا ولايخفى عليك شي من أحوالنا فأجبر خواطرنا بفيض كرمك فاكرمنا بكرمك الفياض واسترنا بسترك الجميل وزدنا من فضلك
صباح الخيرات
في شتاء أوائل التسعينيات كنت في مصر، وفي ليلة باردة قبل عودتي بيوم، تعشّيت في مطعم جديد فاخر،
وفي طريقي إلى الفندق، بين الأزقة الضيقة، رأيت حارسًا أمام مبنى يقف في البرد قرب منتصف الليل، يشوي بطاطا حمراء على نارٍ صغيرة.
سلّمت عليه، فقال بلهجته المصرية: “اتفضل والنبي”. اقتربت، فأعطاني قطعة صغيرة. أخذتها مجاملةً ومضيت.
لكنني بعد خطوات شعرت بثقلٍ في قلبي… أنا خارج من عشاء فاخر، وهو يقتسم بطاطته في هذا البرد.
عدت إليه، وأخرجت كل ما في جيبي — نحو 400 جنيه وقلت: هذه هدية لكرمك.
ناداني قبل أن أبتعد، رفع يديه وأشار بالرقم سبعة، وقال: “حوكّلهم لحمة”. فهمت… سبعة أفواه في انتظاره.
عدت إلى الفندق ونسيت القصة.
وبعد عودتي إلى الكويت بثلاثة أو أربعة أيام، جاءني اتصال من تلفزيون الكويت يخبرونني أن لي 500 دينار لم أستلمها، ووجدت في الجرد بالصدفة.
صرخت من الفرحة… وتذكرت على الفور بطاطا منتصف الليل.
أحيانًا ما تعطيه خفيةً… يعود إليك علنًا، مضاعفًا، من حيث لا تحتسب .
أسأل الذي يسبح بحمده كل شيء أن يجعل لي ولكم صحة تامة وبركة دائمة ويكفينا وإياكم كل هامة و أن يحفظني وإياكم من كل عين لامة وأن يشملنا بكريم عفوه وجميل ثوابة وغفرانه وأن يجمعنا ووالدينا ومن نحب في الفردوس الأعلى من الجنة.❤️
🌹صبحكم الله بالخير🌹
اللهم أصرف عن القلوب أوجاعها وعاف الأبدان من أمراضها وأخرج العباد من أزماتها وهب لنامن فيض كرمك سعادةً لا تنْقطع ورزقا واسعا من حيث لا نحتسب وأشرح صدورناويسر أمورناوأصلح ذرياتنا
واغفر لابئناو امهاتنا وارحمهم كما ربونا صغيرا وأغفر لنا ذنوبنا اللهم امين
أسعد الله صباحكم بكل خير