ملاحظين صار عدنا ناقدين هواي الغريب إنو كلهم نفس الصوت.
سخرية تحقير، وانتقاد مستمر وكأن المدح صار جريمة، أو الاعتراف بالجمال ضعف.
المجتمع اللي ما يعرف يشوف الشي الحلو، وما يقدر يمدح بدون ما يجرح هذا مو دليل قوة ووعي.
هذا دليل عقد نفسية متراكمة ونقص يحاول يختبئ خلف قناع “النقد”.
بـ 2026 رح تكون مثل ما أنت عليه اليوم إذا ما انتقيت بعناية مين تتابعهم ومين يضيفلك قيمة. الناس والمحتوى الي ن��وفهم يوميًا هم أكثر تأثيرًا على عقلنا الباطن مما نتخيل.
اختار صح، وطور نفسك بدل ما تبقى بمستنقع واحد.
الرياضي لن يسخر منك إن بدأت التمرين، ورجل الأعمال لن يقلل محاولتك بدء مشروعك.والموسيقي لن يستهزئ بك إن جّربت الغناء. الانتقاد لا يأتي من الناجحين ، بل من أولئك العالقين في أماكنهم.
وتذكر؛
من لا يتحرك .. هو اكثر من يعلّق على خطواتك.
غاطس للمفاصل بالمجاري والفقر والجهل والعبودية، وتتنفّس غازات سامة أكثر من الهوا
ومع ذلك جاي تتنطّح عليّ بكلمات وشتايم عن الأخلاق ولبسي!
إنت أصلاً مو طالع من الكارثة إنت جزء ثابت من ديكور الخراب نفسه.
خلّص نفسك من الدمار اللي أنت غارق بيه، وحاول تفهم جملة بلا ما تتعثر وبعدين تعال.