"أتعاطف مع الشعب الفلسطيني لأنني إنسان.. والقضية الفلسطينية في قلب كل مصري" ♥️
حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر في المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة الأرجنتين بكأس العالم 🎙️
قبل 25 عامًا في عام 2001 .. حسام حسن يعلن التبرع بجزء من جائزته في برنامج "من سيربح المليون" لدعم أطفال فلسطين
فيديو للمخابيل اللي بيقولو إنو عايز تريند وشو لما رفع علم فلسطين 🇵🇸
العميل الهالك الذي أبلغ عن قائد أركان كتائب القسام عز الدين الحداد
ينضوي في العمل تحت لواء أجهزة أمن السلطة، كانت عمالته في اغتيال الحداد آخر ما فعله عندما تم إلقاء القبض عليه خلال حديثه مع ضابط المخابرات الإسرائيلي.
كانت مدة المكالمة 45 دقيقة، وقد شهد ضابط الاحتلال اعتقاله وسمعها، ولم يقدم شيئا له.
تسبب في اغتيال الاحتلال لجيرانه الذين قاسمو�� الملح والخبز، ورأى صواريخ الاحتلال تتساقط عليهم بفعلته الخسيسة.
ثم ذهب ليحضر عزاء من بلّغ عنهم الاحتلال، وعندما رأى قريبا للشهداء مطلوبا في العزاء، أبلغ عنه وانسحب من بيت العزاء ليتم قصف المطلوب فورا.
هذا الخسيس أبلغ عن جيرانه وحتى أقاربه، ورآهم يتقطعون أشلاء
تواطئ في اغتيال قائد كبير آخر في قصف ارتقى فيه 500 شهيد.
هذا الخوان كان يعيش بجوار من أبلغ عنهم، ويرى يوميا أطفالهم الذين ذاقوا اليُتم والحرمان بسبب خسته.
هذا الخوّان ظن أنه سينجو من العار، أو المصير المحتوم.. لكن الله أمهله ولم يهمله.
انقاد إلى مصيره في لحظة ظن فيها النجاة.
هو مجرد رقم.
أسير لم يستشهد بعد، منسيٌّ بين كثير من المنسيين. لا يتذكرهم أحد، إلا منشور كهذا يظهر بين حين وآخر، ثم يمضي وكأن شيئًا لم يكن.
من سجن إلى آخر، ومن عذاب إلى جحيم. وكلما ظنوا أنه مات، خرجت أنفاسه لتثبت لهم أن كل إجرامهم ما زال عاجزًا عن قتله.
وبمحض الصدفة، وبعد أن اعتقدت عائلته أن أمين خالد الغول اختفى، كما اختفى كثيرون لم يعودوا، وأنه قد مات، خرجت هذه الصورة ليتعرفوا إلى ابنهم.
ابنهم الأسير.
الحي.
الشهيد.
الشاهد على صمت أمة، وخذلانها، وعمالة أزلام سلطة صهيونية تحكم في رام الله.
عاجل ورسمياً:
الوفد الخليجي يؤكد الاستعداد لتوسعة الشراكة مع العراق على مختلف الاصعدة والمجالات.
———-
الشراكات المحتملة:
-الطاقة
-الامن
-التجارة البرية
-التجارة البحرية
-الطيران
-التكنولوجيا
-السياسات الدولية
-الموانئ
…
هذي تم الإشارة إليها با��عادة في بعض الفترات السنوات الماضية