تخيّل فيلمًا بميزانية لا تتجاوز 750 ألف دولار، أي أقل من مليون دولار، يحقق إيرادات تجاوزت 224 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي!
والأغرب من ذلك أن بطلة الفيلم، إندي نافاريت، كانت قبل شهرتها تبث مباشرة عبر منصة تويتش أثناء لعب ألعاب مثل Call of Duty وThe Last of Us، وذلك قبل أن تحقق نجاحها الكبير من خلال أول دور سينمائي لها.
وبعد انتشار شهرتها الواسع، عاد المعجبون إلى مشاهدة بثوثها القديمة، وأصبح الكثير منهم يطالبونها بالعودة إلى عالم البث المباشر من جديد.