"كل يوم يمرُّ على الإنسان دون ضحك هو يوم ضائع، و عُمر الإنسان ليس إلا عددًا محدودًا من الأيام، و حين يمضي يوم ينقضي جزء من حياته، و حياتنا ليست مديدة لِنُفرِّط في يوم واحد منها"
هل هناك من يمحو النقطة ال��ي نضعها آخر السطر؟!
أم هناك من هو قادر على تجاهلها أو القفز فوقها؟!
أم أننا من البداية تأخرنا في وضعها؟!
لمَ لا يفهمون،
نقطة .. نقطة لم نعد بعدها كما كنّا.
لم أعد أستفزُّ صمتي بثرثرة العالم ، ففي هدوئي
أصبحت أسمع حوارات الجدران مع الظل،و أرى نمو الأفكار كأنها نباتاتٌ برية لا تحتاج إلى سياجٍ أو رعاية خارجية ، أدركتُ أن أجمل حواراتي هي تلك التي أجريها مع "نسختي الغائبة"، تلك التي لا تطلبُ من أحد أن يفهمها ، ولا تحتاج لشهود على صدقها
آمضـيتُ عمري آحمل م ليس لي و آوصل آفراح الآخرين و آحلامهم..
بينما ڪنتُ آعود فـِ ڪل مرة خـالية اليدين ڪ آنني سـاعي بـريد يعرف عـناوين الجمـيع ولا يملڪ عنـواناً لـ فرحه..