#رواتب_القابضه
زيادة ساعات العمل، مقابل خفض في الدخل… ومع ذلك ما زالت أسئلة أساسية بلا إجابات:
ما مصير العلاوة السنوية؟
أين سيكون سلم الرواتب بعد سنة، سنتين أو خمس؟
ولماذا يختلف راتب ممارسين يؤدون العمل نفسه ويتحملون المسؤوليات نفسها لمجرد اختلاف سنة التخرج أو التعيين؟
والأهم: نحن لا نطالب بالعدالة على حساب زملائنا.
لا نريد خفض رواتب من سبقونا حتى تتساوى الأرقام؛ هذه ليست عدالة.
المطلوب أن تتم مساواتنا بهم دون المساس بحقوقهم ومكتسباتهم، وبما يضمن عدالة حقيقية للجميع.
نريد وضوحًا في الرواتب والعلاوات واستقرارًا في المسار الوظيفي.
العدالة لا تعني أن يأخذ أحدٌ من الآخر؛ العدالة أن يحصل الجميع على حقهم.
{فَاستَجَبنا لَهُ وَنَجَّيناهُ مِنَ الغَمِّ وَكَذلِكَ نُنجِي المُؤمِنينَ}
اللهم ارزقني شعور هذه الآيه أنا وكل من كتب آمين 🙏🏻
#رواتب_القابضه#عقد_التدريب_امر_وزاري
قبل أن نخفض الرواتب.. هل عرفنا أين يذهب المال؟
تعلمت من #الإدارة درسًا مهمًا:
عندما تكون #الموارد محدودة، لا تستطيع أن تفعل كل شيء في الوقت نفسه، ولذلك تصبح أولوية الإنفاق أهم من حجم الإنفاق نفسه.
والقيادات أيضًا بشر؛ إذا كان التقييم والجوائز والظهور مرتبطة بإنجازات سريعة وواضحة، فقد يصبح من المغري تمويل ما يظهر أثره سريعًا، وتأجيل أشياء أساسية لا يصفق لها أحد.
رأيت هذا حتى في أبسط التفاصيل: منشأة صحية تعاني في بنيتها التحتية، وطلبات تشغيلية كثيرة لم تُلبَّ، لكن أمكن توفير كاميرات المراقبة!
الكاميرات قد تكون مطلوبة، والسؤال ليس لماذا اشتريناها، بل: وفق أي ترتيب للأولويات اشتريناها قبل احتياجات أكثر إلحاحًا؟
والفكرة نفسها تنطبق على الإنفاق الصحي.
إذا وجدنا أن الرواتب بند كبير، وأن رواتب الأطباء مرتفعة نسبيًا، فمن السهل أن نقول: نقلص الرواتب، نستغني عن الـSenior، ونوظف وندرب حديثي الخبرة بتكلفة أقل.
جميل على الـExcel.
لكن أين حسبنا الهدر الآخر؟
كم ندفع سنويًا في فحوصات لا داعي لها، وأشعة بلا مبرر سريري، وأدوية غير ضرورية، ومواعيد متكررة، وإحالات كان يمكن تجنبها، وإجراءات لا تضيف قيمة للمريض؟
تخيلوا أن مريضًا واحدًا قد تُصرف عليه آلاف الريالات في خدمات لا يحتاجها.
ثم اضربوا ذلك في عدد المرضى، وعدد المنشآت، و365 يومًا.
هنا يبدأ الحديث الواقعي عن كفاءة الإنفاق.
والأغرب أن الطبيب الخبير الذي يبدو راتبه مرتفعًا في الميزانية، قد يوفر على النظام أضعاف الفرق في راتبه؛ لأنه يعرف متى يطلب الفحص، ومتى يحيل، ومتى يصف الدواء، ومتى وكيف يعمل العملية والأهم: متى يقول لا.
أنا مع مراجعة الرواتب، ومع ربطها بالإنتاجية والقيمة، بل ومع مراجعة جميع بنود التعويضات والمزايا من أعلى الهرم إلى الخط الأمامي.
لكن لا نعالج تكلفة #الصحة بالبحث عن أسهل رقم يمكن تخفيضه.
ابدأوا بالهدر الذي لا يضيف قيمة للمريض، واضبطوا الطلب غير الضروري، وأصلحوا البنية التحتية، واستثمروا في القرار السريري الجيد.
ثم احسبوا من جديد.
قد نكتشف أن المشكلة لم تكن يومًا في راتب من يحمي موارد المنظومة، بل في منظومة لم تمنحه الأدوات والصلاحيات والحوافز ليحميها.
كفاءة الإنفاق ليست أن تدفع أقل.
كفاءة الإنفاق أن تعرف أين يستحق أن تدفع، وأين يجب أن تتوقف عن الدفع.
نجاح القطاع الصحي يختلف عن القطاعات الأخرى فهو لا يقاس بالأرقام وحدها فهي جزء من الصورة النجاح المستدام يشمل الجودة، سلامة المرضى، تجربة المستفيدين، سلامة الممارسين ورضاهم الوظيفي. لا يمكن بناء جودة رعاية مستدامة على حساب من يقدمها.
مادري وش اللي تغيّر في الوظايف، بس صارت لا أمان وظيفي ولا راتب يستاهل.سنوات دراسة وخبرة، وبالنهاية وظيفة بالكاد تكفي أساسيات الحياة.طيب إلى متى والوضع كذا ؟والعاطلين للحين ببيوتهم ينتظرون فرصة تستاهل ؟؟
#عقد_التدريب_امر_وزاري مع التضخم وتزايد الأعباء المعيشية، الطبيعي أن تتواكب المداخيل لحفظ استقرار الطبيب، وليس أن يتقلص الراتب أو يُنتقص منه. الاستثمار في الكادر الطبي يبدأ من أمانه المالي.
كان الله في عون كل طبيب
7 سنين من الضغوط المستمرة
يليها 3-6 سنين برنامج اقامة مع تحفظي على كفاءة البورد في العديد من المراكز
والمقابل هو انخفاض في الرواتب
مقابل ساعات من العمل طويلة ومجهدة جسديًا ونفسيًا
#عقد_التدريب_امر_وزاري@HHC_employcare@SaudiMOH@HealthCo_sa