حين يقول بعضهم إن العقد الوظيفي يلزم المعلم بسبع ساعات وكأن عمله محصور فيها، فهذا غير دقيق. المعلم ليس كبقية الموظفين ينتهي عمله مع انتهاء الدوام، بل عمله مستمر معه طوال اليوم: يتابع واجبات طلابه، يحضّر دروس الغد، يعد الوسائل التعليمية، يصحح، ويتواصل مع أولياء الأمور ويجيب عن استفساراتهم حتى خارج وقته الرسمي وبدون "خارج دوام"
المعلم يؤدي من المهام ما يتجاوز ساعات الدوام بكثير، لكنه يؤديها بإخلاص لأنها جزء من رسالته.
وإن لمس بعضهم اعتراضًا على برنامج #حضوري فهو ليس على الانضباط ، وإنما على النظر للمعلم وكأنه موظف مكتبي يُقاس عطاؤه بالحضور والانصراف فيطالب بالبقاء بمدرسته بعد انصراف الطلاب حتى يكمل السبع ساعات.
باختصار: المعلمون ملتزمون بأمانتهم، لكن عقدهم الوظيفي الحقيقي مع رسالتهم وتلاميذهم، لا بمجرد ساعات تُحصى وتحتسب.
ختامًا:
التعليم رسالة وليس مجرد وظيقة.
ليلة القدر تتنزل الملائكة وتقبل الدعوات وتتحقق الامنيات .. ويوم عرفة ينزل الله بعظمته وجبروته ليباهي بالحجاج الذين قدمو من كل البقاع امام ملائكته ؛ ما أعظم هذا اليوم ربنا تقبل منا انك السميع العليم 🍃🍃🍃
وانت عائد لدوامك غداً استشعر النعم العظيمة
التي منَّ الله بها عليك ..
فرحة عيد ، واجتماع احباب ، وقدرة جسدية
ونفسية ووظيفة تنتظرك🍃
احمدالله ان فضلك على كثير مما خلق تفضيلا .