الحمد لله الذي لا تُحصى نعمه، ولا يُحجب وجهه، ولا يُستغنى عن فضله، الحمد لله الذي كلما اقتربتُ منه، غمرني، وكلما تهتُ أعادني، وكلما ضعفتُ قوّاني
الحمد لله كما يحب أن يُحمد، وكما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه..
اللهُمَ إني إستودعتُكَ ذُرِيتي
”أبصارهم، السِنَتهم، أسماعِهم، قلوبهم“
اللهُمَ سخِر لهم الصحبة الصالِحة
و أكفِهم شَرَ خلقِكَ
اللهُمَ احفظهم مِنَ الفِتن
ما ظهِر مِنها و ما بطن
و ثبِت على قلوبهم الدين و العَقل🤍