الحياة طبيعتها كلها مبنيه على أشياء صغيره، لدرجة أن لحظه واحدة كفيله بتغيير عُمر كامل، وتصرف واحد كفيل بأن يغير شخصيه كامله، وفعل واحد يغير إنسان، يكفيك أن حتى الانفجار بدايته -ضغطة زر- الحريق ��دايته شراره،
الحالة التي تعيشها الأن صنعتها أشياء صغيره جدًا ولكنك تتذكرها جي��ًا
أكرهُهَا واشتهِي وصلهَا
وأكرهُ خِصالًا بِها ورغم ذلك أُهيم حبًّا في تلك الخِصال
حالة "Ambivalent/Conflictual Love "
تُريده وترفض تأثيره بنفس الوقت
هذا هو تعقيد المشاعر التي تجعل المُحِب يكره أفعال المحبوب و يشتاق له في آن واحد رغم النفور
لذالك القلب لايستطيع التخلص من الرغبه
صلابتنا الظاهره ليست خيار أخلاقي
غالبًا يكون "ضروره اقتصاديه" بحته
والإنهيار مشروع مكلف، يحتاج إلى وقت للترميم،
وإلى أكتاف للإستِناد، وإلى رفاهية التوقف عن الركض ونحن، فقراء الوقت والسند، لا نملك ثمن السقوط
قُلت لك من اللحظّه الأولى إلي أُعجبت بي فيها
أنني سيدة الحواف القصوى، امرأة
لا تقبل القسمه،
إما أن تاخذني بكلّي، أو تتركني بكلّي
لإنك لو أستمريت معي ستُدمِن بي
وإن وادعتني ستُفتش عني في كُل مكان
ما يلزمني العيش بين ليّن الإحساس مره، و قسوة المزاج مرات، و تذوّق حلو الوصال ليله و ليالي عديده اتقلّب بمرارة الجّفا، التأرجح فالمشاعر يلوعّني، و أشاطر التغيير بتذوق هماجي
بعد الغرق في عذوبتي، و البقاء للأكثر حنيّه و رأفه على ذاته و خصيصاً قلبه
ما أعرف الوسطيه
ولا أعرف معنى التوازن في المشاعر
يا ارمي مشاعري وكياني كامل بدون حذر،
يا أتمسك فيها وأحميها بشكل مفرط
لذالك أنا في حياة الإنسان
" يا أكون يا لأ "