فاجاءت الأقدار أهالي راس تنورة وأسره " الانصاري " برحيل قامة عظيمة من قامات الوطن واهل التعليم والعلم وجامعه ال��نسانية والاخلاقيات الفاضله .
فاجاءت الأقدار ورحى دورة الأيام وأحياء وشوارع راس تنورة واسره " الانصارية " برحيل قامه من قامات المحافظه ورجل من رجالاتها
رحل الاب ورجل الانسانية المثلى الذى ازدانت مكانته واحترامه لدي أهالي المحافظة نظير اخلاقياته العاليه وسلوكياته الرصينة وتعامله الامثل وأفعاله الحسنة واليد الطولى في سلك التعليم وتخرج كثير من الطلبه المميزين بين طبيب وطيار ومفكر واستاذ .
رحل من يتعامل مع الجميع بقيم ومباديء انسانية وهذا هو ديدنه المعتاد ونبراسه الذي يؤمن به
كان الفقيد قائدا من الطراز الاول ، انساناً ناجحاً ،محباً، ناصحاً
لعل من رحل تعفف عن السعى وراء المديح وانتظار التكريم ولكن لعل ماذكرناه من جمل وحروف ماهو الى واجب وفاء في حق قامه رحل ولكن بقى ذكره وسيرته العطره
دعواتكم له بالرحمه والمغفره
رحمك الله
صالح بن إبراهيم الشبرمي
تشرفت وبسعادة كبيرة بتقديم فعالية #إثراء_التطوع في مركز @Ithra وكانت ليلة استثنائية واحتفائية بالتطوع والمتطوعين ، اعتقد ان الحضور كان من اروع الجماهير اللي وقفت امامها على خشبة المسرح 💕🇸🇦
انت رفيق عمري وبسمة قلبي لم تكون يوماً بديل شخص آخر ولم تأتي لـ تسد فراغاً في ايامي انت اتيت بإحساسك بنبضك بشعورك بأحاديثك بإبتساماتك وخلقت لي في قلبي وطنًا عظيماً يليق بمنزلتك فلم أُجاملك يوماً ولم ابالغ بشعوري نحوك احبك جداً ♥️.
"ويمر العمر.. ويبقى مطلبي الوحيد السكينة في كل شيءٍ اقصده، في المكان وفي الرفقة.. أن لا يمسّني فزع ولا شك ولا خيبة، أن تغمر الطمأنينة قلبي وتحفّه كشيءٍ يحميه."
"أدركتُ مؤخرًا بأنّه كلما كتم المرء أحزانه وراكمها، كلما تحولت تدريجيًا إلى آلام جسدية، تخيلوا مدى هشاشة المر�� حين يظن أن الكتمان انتصار، بينما في الحقيقة هي أكبر هزيمة قد يرتكبها بحق نفسه."