ballı öldürülür suç adile atılır
gemiyi deldirirler suç adile atılır
oruç uçurumdan atılır suç yine adile atılır adamın ailesini parçalarlar adil suçlu olur bu adama ödettirilen bedellerin ve yaşatılan acıların haddi hesabı yok sonrada kalkıp bu adam haksız diyorsunuz ne yüzle
صباح الخير ..
توضيح ختامي، ورسالة احترام لكل من تواصل معي على الخاص والأونفو بنصيحة وأسلوب مؤدب
حرصًا مني على إغلاق هذا الموضوع وتبيان المقصد الذي كان واضحًا من البداية فأقول:
أولًا: أنا ما أحاكم العمل ولا ممثليه بفتوى شرعية، بل أخاطب وعيك أنت كمتابع؛ لأن المسلم ما يقدر يجزّئ عقيدته وأخلاقه وإنسانيته .. يفسخها قدام الشاشة ويرجع يلبسها في الواقع!
ثانيًا: كلامي كان موجهًا لنا كفئة مسلمة يُفترض أن عقيدتها وفطرتها النقية مغروس فيها كره الشر والنفور التلقائي من الظلم والقسوة .. ليش؟
لأن نحن نعلم بأن الله تعالى حرّم الظلم على نفسه وجعله محرمًا بين عباده، ونبينا ﷺ أخبرنا بأن الظلم ظلمات يوم القيامة، والقرآن والسّيَر مليئة بالآيات والعبر التي تحثنا على كره الظلم والنفور من أفعاله ..
بالتالي: انحيازك للعدل هو جزء لا يتجزأ من منظومتك الدينية، الفكرية، الفطرية، والإنسانية.
فحين تستميت في الدفاع عن الظالم والتبرير لقسوته لمجرد إعجابك بالشخصية، ثم تتعذر بـ: "تراه مسلسل عادي!" فهذا لا يلغي أن استجابتك العاطفية تعكس واقع تفكيرك وطبيعة انحيازك ..
📍وعليه، فالتذكير بالقيم والدين موجه لك أنت كإنسان وليس للمسلسل!
التناقض في التفكير يجري مجرى واحدًا؛ ومن يبرر للظالم خلف الشاشة وسيناريو خيالي سيجد لنفسه ألف تبرير ليقف مع الظالم في الواقع إن وُجد في نفس الموقف .. وهذا ما يُسمى بالانفصام والاختلال المعرفي!
كلامي كان مجرد تذكير للقلوب الحية التي يُفترض بها تمييز الحق من الباطل، والعدل من الظلم، والخير من الشر .. سواء في شاشة، أو في كتاب، أو في واقع!
وشكرًا وعفوًا .. 😀