يؤنسني نصّ المنفلوطي حين قَال:
[ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكوْن إلهًا رحيمًا، يعلمُ دخائلَ القلوب وسرائر النّفوس، ويرى لو��ة الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشّقاء بين جوانح الأشقياء، فأنا أكِلُ أمرَك إليه وأتركك بين يديه، فهو أرحم بك من جميع الرّحماء.]
الانسان السوي نفسيًا
يفصل بين تراكماته وتعاملاته مع الخلق
وأن الضغوطات اختبار له وليس مُبرر لتغيير تعامله واخلاقه ،ويعرف إن الناس مُش ساحة لتفريغ تراكماته