بناء المنتجات شكله اتغير تماما و لو انت في مجال الproduct management او ناوي تدخل فيه تعالى احكيلك عن الجديد
زمان كان الموضوع غالبًا ماشي اننا نكتب requirements، نعمل design، الفريق يبني، وبعد شهور ننزل المنتج ونشوف الناس هتستخدمه ولا لأ.
فكرة ممكن تتحول لـprototype في كام ساعة. ونسخة أولى من المنتج ممكن تطلع في أيام. وبأدوات الـAI، شخص واحد ممكن يعمل شغل كان محتاج فريق كامل في سنة
لأول مرة، أدوات البناء بقت قريبة من أي حد. طالب ج��معة، junior developer، designer، أو أي شخص عنده فضول، يقدر يبدأ يبني منتج صغير من أوضته.
مش لازم تستنى تمويل. مش لازم تستنى شركة كبيرة. مش لازم تستنى فريق كامل.
بس لازم تاخد بالك: سهولة البناء معناها زحمة و دوشة و منتجات وهمية كتير
المنتج هو تقاطع بين التكنولوجيا، وسلوك الناس، والبيزنس.
لازم تفهم ليه العميل هيدفع. ليه هيستخدم. ليه هيسيبه. ليه هيثق فيك. وليه ممكن يختار حل بسيط جدًا بدل حل أذكى بس معقد
لأن ال Product Sense مش بيتبني من الفرجة
بيتبني من التجربة، والاحتكاك، والغلط، والتعديل، ومن اللحظة اللي تكتشف فيها إن المستخدم مش شايف الدنيا زي ما كنت متخيل
زمان الـProduct Life Cycle كان ماشي بشكل خطي وبطيء نسبيًا
الفريق ممكن يقضي شهر أو شهرين كاملين قبل ما يكتشف إنه كان بيبني الفكرة الغلط من الأساس
وده كان طبيعي وقتها، لأن تكلفة البناء كا��ت عالية، والـdeployment صعب
Build + Ship بقوا تقريبًا نفس اللحظة.
المنتج ممكن يتبني ويتشحن في نفس اليوم، وبعدها مباشرة تبدأ تراقب سلوك المستخدمين وتتعلم.
يعني بدل ما الشركة تتعلم مرة كل ٦ أسابيع، بقت تتعلم كل يومين تقريبًا.
وده تغيير ضخم جدًا، لأن المنتج في شكله الحديث مش “مشروع” له بداية ونهاية واضحة، لكنه بقى أقرب لكائن حي بيتطور باستمرار بناءً على الـfeedback و الاستخدام الحقيقي
المنتج دلوقتيم مش مبني على فكرة:
“خطط كتير و بعدين ننفذ.”
لكن على فكرة:
“نختبر بسرعة، نتعلم بسرعة، ثم نعدل بسرعة.”
وده غيّر دور الـProduct Manager نفسه
زمان جزء كبير من الشغل كان قائم على التنظيم، كتابة الـrequirements، والتنسيق بين الفرق.
دلوقتي القيمة الحقيقية بقت في: سرعة الفهم وسرعة اتخاذ القرار لأن البناء نفسه مبقاش معضلة
ممكن تعمل ٢٠ feature في شهر، وفي النهاية تكتشف إنك كنت بتطارد requests متفرقة بدون رؤية واضحة
وده هو شكل الـProduct Life Cycle الجديد في ٢٠٢٦:
Observe → Build → Ship → Observe → Iterate
دورة مستمرة وسريعة جدًا، مركزها الأساسي ليس “التنفيذ”، بل “التعلم”
بص عالصورة في اول تعليق للفهم اكثر
من قبل هالدراسة وانا اعرف ان القلم عبارة عن سحر 🥰
سبب تفوقي والله الحمدلله في جميع مراحلي الدراسية كان بسبب الكتابة باليد
وحتى الدكتوراه مع العلم ما فيها مذاكرة مواد بس ما كنت استغنى عن الدفاتر اكتب فيها ملخص دراسات او التسلسل المنطقي لموضوع او ملخص اجتماعات المشرف الخ
كل صديقاتي ينقدون علي🤣
لان ما استخدم قوقل كالندر والسبب احب diary وشرائها كل سنة حدث مهم استعد له واحبه
وعموما كل شي اكتبه باليد (اهداف، خطط ،تفر��غ مشاعر ،دعاء) حرفيا كل شي 🙏🏼
قال تعالى:
(ن والقلم وما يسطرون) .. ما اقسم الله بشئ إلا لعظمته 🤍
ارجوكم صلحوا علاقاتكم مع القلم الجميل 💗🙏🏼
للآباء والأمهات:
الحذر كل الحذر من المقاطع القصيرة للأطفال
مرتبطة بانخفاض نشاط الدماغ وطبعًا ضعف في التركيز (معلومة كلنا نعلمها ولا نأخذها بجدية)
ملاحظة الكبار يجب يدركو الخطورة بنفسهم
شخصيًا احاول تجنبها قدر الإمكان
انا عارفة ان ده هيبقي أغرب حاجه بس "رقصت كل يوم تلت ساعه"
رياضة تحفة
بتظبط ال feminine energy
بقيت أهدي
لغاية ملامحي مبقتش ملامح راجل البيت المتعصب
و هرموناتي اتظبطت
حركتي في اليوم بقت هادية مش متوتره ٢٤ ساعه
حواجبي اللي كانت علطول مرفوعة هديت
و بجد اه الرقص بيبسط ارقصوا يا بنات
في معماري بصمجي قرر يستنسخ تصميم معمول لبيئة ثلجية وكثيرة الأمطار يعمل في كومباوند صحراوي بيجيله مطر يومين في السنة، مفيش أي سبب منطقي يخليك تستخدم الأسقف دي في مصر غير إنك بصمجيط
اوعى تتخيل ان كل معلومة بتشوفها هدفها اخبارك او اعلامك, هدفها توجيهك, بتتخيل ان اي صراع هو ثنائي قطبي في اتجاهين؟ لا يا صديقي هذا ليس عالمنا, يتم التلاعب بكل شئ في كل وقت للعديد من الاسباب
لو في شعور سلبي لازمك من طفولتك، مثل الحزن أو اليأس أو الخوف، وبقي معك خلال مراهقتك، وكمل وتفاقم في شبابك، فغالبا رح يظل ملازمك لحد ما تموت؛ لأنه مش مجرد شعور، بل جرح نفسي عميق أدى إلى عطب دائم في الطريقة اللي عقلك بتعاطى فيها مع الحياة.