ترشيح الإمارات لقيادة الأمم المتحدة سيكون أمراً شائناً بعد ان تلطخت أيديها بدماء كثيرة في السودان.
مقال رأي لنسرين مالك في صحيفة الغارديان البريطانية
+++++++
يمكن تتبع السقوط نحو عدم الاستقرار العالمي على مدار الأعوام القليلة الماضية، ليس من خلال الاعتداءات غير المحسوبة على القانون الدولي وحياة المدنيين فحسب، بل عبر تراجع وتقويض سلطة ومصداقية المؤسسات الدولية، والحلقة الأحدث في هذه الدوامة هو الترشيح المقترح للانا نسيبة من دولة الإمارات العربية المتحدة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، فقد كان ترشيحها يكتسب زخماً وتأييداً بسرعة. وقد قوبل ذلك بغضب عارم بين السودانيين.
نسيبة هي وزيرة الدولة في الإمارات والمندوبة السابقة للإمارات لدى الأمم المتحدة.
ارتبطت الإمارات وعلى مدار الأعوام الثلاثة الماضية، بدعم قوات الدعم السريع (RSF) الميليشيا في السودان، وتسهيل المرتزقة للقتال إلى جانب الميليشيا (التي تُتّهم بالتطهير العرقي، والجرائم ضد الإنسانية والعنف الجنسي)، واستغلال البنية التحتية للمساعدات الدولية لتهريب الأسلحة إلى البلاد.
تعد الحرب بين قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية (SAF) كارثة مستمرة ذات أبعاد تاريخية، فهي طاحنة ووحشية، وأسفرت بالفعل عن الجوع، والنزوح، وأزمة إنسانية، وعلى الرغم من جذبها لأطراف خارجية، إلا أن العديد من التحقيقات والتقارير تشير إلى الإمارات باعتبارها الدولة التي أججت الصراع في جوهره من خلال رعايتها العدوانية لأحد الطرفين منذ البداية، وكانت النتيجة صراعاً مستعصياً، وخسائر لا تُحصى، وزخماً متواصلاً تغذيه خطوط الإمداد الخارجية.
لقد كان دور الإمارات في حرب السودان هدفاً لسنوات من التحقيقات الاعلامية، والنشاط الحقوقي، والإدانة السياسية، وكانت هناك دعوات من عضوي كونغرس أمريكيين للمؤسسات الإعلامية والرياضية الأمريكية لإنهاء جميع الارتباطات مع الإمارات رداً على "مشاركتها في الإبادة الجماعية" من خلال "تسليح فصيل واحد".
وتم تقديم شكوى إلى الحكومة في المملكة المتحدة، تطالب بإجراء تحقيق مع مالك نادي مانشستر سيتي ونائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، بسبب "وفرة الأدلة" على تورط الإمارات، وقد تم لفت الانتباه إلى الانتهاكات الراسخة المرتبطة بالقوة الثرية للغاية والمتمتعة بالحصانة حتى الآن، والتي استخدمت هذا الثروة لمحاولة تأمين موطئ قدم في أراضٍ بإفريقيا ذات أهمية جيوسياسية.
ويبدو أن ساحل السودان على البحر الأحمر، واحتياطياته الوفيرة من الذهب وموقعه الاستراتيجي داخل القارة قد جذب النظرة المفترسة للقوة الخليجية.
لقد تصرفت الإمارات بغطرسة، وتلاعب، في مواجهة كل الجهود لتسليط الضوء على خطورة الموقف والرهانات العالية، ووفقاً لتقارير، باستخدام التضليل والدعاية الرقمية، وحيثما وُجدت مثل هذه المراوغات، كانت هناك نسيبة، تؤكد إنكار "الادعاءات التي لا أساس لها"، مقوضةً عمل وسائل الإعلام الدولية، وفي حالة واحدة ينبغي قطعاً أن تكون موجبة للاستبعاد، مشككةً في نتائج لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة.
في إحدى المرات، واجه رجل سوداني غاضب نسيبة في تشاد رافضاً زيارتها التبييضية لمخيم اللاجئين الخاص به، مناشداً وفدها الاحتفاظ بمساعداتهم ومصرّاً على أنه إذا كانت الإمارات تريد المساعدة، فعليها التوقف عن التدخل وتأجيج الحرب، ورفضت لاجئة أخرى غاضبة المساعدات قائلة إن الإمارات قتلت إخوتها.
وعلى هذه الخلفية، فإن تعيين نسيبة، التي كانت وجه استراتيجية الإمارات في السودان، سيكون صفعة على وجه ملايين البشر الذين يعانون أهوال الحرب، وإهمالاً للواجب تجاه الآلاف الذين قُتلوا بالفعل، وضوءاً أخضر لإطالة أمد الصراع.
لقد كان ذلك درساً، أو ينبغي لي أن أقول درساً آخر، حول مدى كون الكثير من المناشدات الصادرة عمن يدعون الاهتمام بالسودان مجرد أفعال استعراضية، وكم أن الكثير من الخطابات حول السودان أو حتى الاهتمام العابر به هو نوع من التمارين الروتينية لتأدية الواجب.
نسيبة لاعبة ماهرة، هذا مؤكد، لكنها أيضاً مستفيدة من عملية ترويج عملت عليها الإمارات لفترة طويلة لكسب ود المؤسسات الغربية.
أحد ركائز تلك الاستراتيجية تمثل في تقديم نفسها كدولة مسلمة "معتدلة" واعية لمخاطر الإسلام المتطرف (وصولاً إلى ارتباطها المزعوم بتمويل ودعم الجماعات اليمينية المتطرفة في أوروبا)، والركيزة الأخرى تتمثل في بناء علاقات مالية وثيقة مع المملكة المتحدة والولايات المتحدة، لا سيما مع عائلة ترامب، دمجًا لنفسها مع النطاق السياسي ونخب رجال الأعمال.
اذكروا الفاشر بأنها المدينة التي حطمت قواتهم الصلبة على مدى عامين.
اذكروا أن أبوظبي سخرت لإسقاطها نحو 400 رحلة شحن، وحشدت لها مرتزقة من سبعة دول، وأحاطتها ب8 منظومات دفاع جوي.
اذكروا أنها المدينة التي امتزجت فيها دماء كل السودانيين.
ستبقى الفاشر برهانا على مقاومة مشروع العدوان.
مكسيكي : لا تقولوا عني لم أعد مكسيكيا بسبب أنّني أسلمت ، فأنا لازلت مكسيكيا أحبّ أكلاتنا وعاداتنا ، لكن لا آكل الخنزير ، أصبحت بإسلامي رجلاً أفضل لا مخدرات ، لا خمر ، لا زنا ، أعبدالله ، وأتبع خاتم الرسل محمد ﷺ
من قلب السودان العظيم، نهضت مملكة كوش لتصبح واحدة من أقوى الحضارات في العالم القديم.
في أوج مجدها، بسطت كوش نفوذها على وادي النيل، ووصل ملوكها إلى عرش مصر مؤسسين الأسرة الخامسة والعشرين، التي أعادت لمصر وحدتها وقوتها. وقد امتد تأثيرها السياسي والعسكري إلى مناطق واسعة خارج حدودها، حتى أصبحت قوة يُحسب لها ألف حساب في الشرق الأدنى القديم.
إن الحضارة الكوشية ليست مجرد فصل من التاريخ، بل شهادة على عظمة الإنسان السوداني وإسهامه في صناعة الحضارة الإنسانية.
فخرٌ لنا أن أرض السودان كانت يوماً موطناً لملوك حكموا إمبراطورية عظيمة وتركت آثارها خالدة عبر آلاف السنين..
#NoToLana
تدشين موقع: https://t.co/sxFzIMTJgk
حملة عالمية ضد ترشح لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة. الموقع يجمع أدلة وشهادات وأصوات من حول العالم تكشف كل ما هو خاطئ في هذا الترشيح، ويتيح للجميع إيصال موقفهم مباشرة لصناع القرار.
مستقبل الأمم المتحدة أهم من أن يُقرر بمعزل عن الرأي العام العالمي.
إرهابي فرنسي مسيحي بطلق التار على شاب مسلم ويرديه قتيلا
أصاب 3 أشخاص آخرين
وأطلق 12 طلقة على طفلة مسلمة عمرها 12 سنة لأنها ترتدي حجاب .
الإرهاب إرهاب ولا دين له سواء كان إسلامي أو مسبحي .
نسخة لموارنة لينان جماعة المحاضرات الأخلاقية .
#فرنسا#فرنسا_تشتعل
اليوم مرور عام كامل علي سقوط الفاشر،يوم بطش فيه الجنجويد وفعلو الافاعيل بسكان المدنية ،من قتل و تمثيل بالجثث،و عمليات تصفية طالت الشباب و النساء و الأطفال،اليوم ذكرى اكبر مجزرة مرت علي تاريخ السودان ،يوم بكى فيه كل السودانيين .
اليوم ذكرى القبض علي صديقنا واخينا معمر،فذنب
هذه المرأة عاشت يتيمة الأب والأم
توفاها الله ولم تتزوج وليس لها ذرية
عاشت وماتت وحيدة
إن لم يكن لها قريب يدعو لها فنحن أهلها،
لا تنسوها من صالح دعائكم، اجعلوا دعواتكم تؤانسها في قبرها
الله يغفر لها ويرحمها، ربي يعوضها بجنة عرضها السماوات والأرض