ما العيد إلا ربيعٌ أنت زهرتُهُ
وأنت فيه النّسيمُ، النَّهرُ، والشَّجرُ
ما العيد إلا سماءٌ أنت نجمتُه
وأنت فيه الهلالُ، الغيمُ، والمَطَرُ
أحبّ عيدي لأنّي فيك أُبصرهُ
وأنت أجملُ ما يرنو لهُ البصرُ
قررت أسوي لبنتي الاختبارات النفسيه كان النقاش :
غنو اليوم انا شفت بنت زعلانه وتبكي تتوقعي إش كان يبكيها ..!
الرد : إش دراني يا ماما !! لو تعرفي أمها إسأليها !!
أوك ِ ! جيل منطقي اكثر مننا ..
رجل وما استسلمْتُ قَبلُ لفارسٍ
مالي أمام عيونها مستسلِمُ ..!؟
أأعودُ منتصِرا بكل معاركي
وأمام عَيْنيها البريئة أُهْزَمُ ..!؟
أنا شاعرٌ ما أسعفتْه حروفه
الحبُّ من لغة المشاعر أعظمُ
لي ألف بيتٍ بالفصيح أجدْتُها
لكنني في حبها أتلعثمُ
حدثني صديق عن موقفٍ رفض فيه أن يذل نفسه، غيرَ خائفٍ من التبعات. فقلت له:
يا أخي الحمد لله على نعمة الإسلام! عندما تسمع قول الله تعالى: (قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ (195) إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ (196) ) (الأعراف)
ثم تسمع قول نبينا مع��م العزة ﷺ: (��اعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك)
فماذا تريد بعد ذلك شيئاً ينفث فيك العزة أكثر من هذا؟
ولهذا يحارب الطغاة الإسلام، لأنه يربي أبناءه على العزة، بينما هم يريدون أن يستعبدوهم.
فاللهم إنا نعوذ بك من الذل إلا لك، ومن الخوف إلا منك، ومن الفقر إلا إليك.
الإنصاف يقتضي أن تُقرأ المواقف بسجلّها الكامل لا بلحظاتها العابرة…
فما قامت به إيران من بطشٍ وسفكٍ للدماء عبر سنوات في العراق وسوريا وغيرها، وما تمارسه اليوم من عدوانٍ وتهديدٍ لدول الخليج وزعزعةٍ لأمنها واستقرارها لا يمكن أن يُمحى بموقفٍ آني أو خطابٍ عاطفي
أما قضية فلسطين والمسجد الأقصى ستبقى قضية أمةٍ بأسرها، لا تُختزل في دولةٍ ولا تُوظَّف لحساب طرف، بل هي أمانة في أعناق المسلمين جميعًا، وسيظل أهلها مرابطين حتى يأذن الله بالفرج
فلسطين والأقصى قضية المسلمين كافة، وليست قضية فصيل أو جماعة أو سلطة، فإذا انحرف أحد أو ضل السبيل فلن يغير شيئا من موقفنا تجاهها، ستبقى قضيتنا الأولى، لن نحيد عنها، ولن نخذلها ولو تخلى الجميع عنها.
وهي بالتأكيد ليست قضية إيران وأذنابها، ولو رفعوا شعار الدفاع عنها، لأنهم عبر تاريخهم لم يكونوا أنصارا لها.
حذفت منشوري لأنه في أوقات الجنون لا يُسمع لحديث العقل والأخلاق.. بل للعاطفة ولسان المجموع ودغدغة المشاعر..
لكن للإبانة وبراءة الذمة.. فلسطين تهان، وتهان بأيدي بعض أبنائها قبل عدوهم.. كلما قضى مجرم متغول على الدم الحرام، نعوه "شهيدا على طريق القدس".. حتى ما بقى في طريق القدس إلا المجرمون.. وكأن شرط العبور فوق طريق القدس أن تكون مجرما يعرفك الناس بالإجرام..
فلسطين قضية عالم��ة، مظلمة جامعة، راية نقية.. ليست ممسحة لسير المجرمين أو الشامتين.. أو كما قال أدهم شرقاوي: فلسطين لا تغفر كل شيئ..
أزيد حرفا واحد:
دعوا طريق القدس وحاله.. حتى لو بقي اليوم متعثرا فارغا.. فلن يملؤه حتما من شمتوا في الناس يوم الكيماوي.. أو من عبثوا بالبوصلة وقطعوا طريق القدس من حلب والزبداني باسم بشار الأسد..
إسرائيل تحتل القدس.. وطريق القدس يحتله من قتلوا سالكيه يوم حفرة التضامن وتحت أنقاص البراميل وفي مقابر صيدنايا..
القدس وطريقه محتلان.. كلاهما يحتاجان التحرير..
ما أردتُ قوله: إنَّه لو جاء بوذيُّ وكتب تغريدة عن فلسطين ثم مات
لحاول البعض إدخاله الجنَّة!
ما أردتُ قوله: إنَّ البعض لا يحترم دماء الآخرين وعذاباتهم! وأن كرهنا لعدونا يجب أن لا يعمينا أنَّ في الدنيا مظلومون غيرنا!
ما أردتُ قوله: إنَّ المظلوم يجب أن يكون أكثر الناس فهماً للمظلومين، لا أن يدوس على جراحهم!
ما أردتُ قوله: إنَّ فلسطين لا تغفر كلَّ شيء!