سبق وعلقت على القرار الإعدادي لديوان المحاسبة حول مونديال ٢٠١٨، وأنا في صدد تحضير جوابي عليه؛
ولكن، ومع ازدياد بعض "الوضيعين" والكذبة من الشعوبيين الذين لا يستأهلون الرد، أعد الرأي العام برد تفصيلي لمرة أولى وأخيرة، يضع الحقيقة كاملة أمامه فور انتهاء القضية #على_الوعد
أهلي في المتن الشمالي: أبلغتني قيادة القوات عن رغبتها في بعض التغيير هذه الدورة، وبالتالي عدم ترشيحي إلى الانتخابات النيابية المقبلة؛
أتمنّى التوفيق للمرشحين، مع تحياتي لسمير جعجع، وقوات المتن الأبطال، وتحياتي الحارة لأهل المتن الميامين.
عساني كنتُ عند ثقتكم التي أوليتموني إياها في العمل اليومي الدؤوب وبالرقم الاستثنائي جداً جداً الذي منحتموني.
دائماً الى جانبكم، وانتم بكل أطيافكم اهل الفكر والمعرفة والادب، معتزاً بكم، خادماً لقضاياكم كما عرفتموني بالأمس واليوم وغداً.
معاً نبقى، معاً أقوى!
بانتظار حلّ قد يطول، طلبتُ اليوم في لجنة البيئة النيابية، (ومن دون عجقة حكي عالفاضي) ان يعمل محافظ جبل لبنان اقلّهُ، على وضع حراسة لمطمر برج حمود منعاً للنَكّاشين من "نكش" حريق جديد! #حريق_برج_حمود
لا تستسلم، لا تيأس، تبكي وتفرح وتكبر وتزداد شباباً؛ وتحزن وتقوى وقت الاحداث، وتُزهر زمن الشدائد، وما أصعبها وما كانت… أجملُ النساء، المرأة السيّدة! #ستريدا#يوم_المرأة_العالمي
كان مأمولًا أن يشكّل "إعلان فلسطين" في العام 2008، الذي أعلن بوضوح تام "الالتزام الكامل، بلا تحفظ، بسيادة لبنان واستقلاله"، وأكد "أنّ السلاح الفلسطيني في لبنان، ينبغي أن يخضع لسيادة الدولة اللبنانية وقوانينها"، كما دعا إلى "تجاوز الماضي بأخطائه وخطاياه، والانفتاح الصادق على مصالحة في العمق تليق بأصالة شعبينا"، وأمل في "إرساء العلاقات الفلسطينية – اللبنانية ولاسيما بين الشرعيتين: الدولة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية، "دولة فلسطين"، كان مأمولاً أن يشكّل هذا الإعلان طبيعة العلاقة بين الدولة اللبنانية والفلسطينية.
وبالتوازي مع هذا المسار الذي ترجم رسميًّا من خلال استئناف العلاقات الرسميةّ بين منظّمة التحرير الفلسطينيّة والدولة اللبنانيّة، توافق اللبنانيّون في جلسات الحوار في العام 2006 وبمشاركة أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله شخصيًّا على "نزع السلاح الفلسطيني خارج المخيّمات وتنظيمه في داخلها"، وإذ بنا نشهد منذ أيا�� قليلة بيانًا صادرًا عن حركة حماس دعت فيه الى "تأسيس وإطلاق "طلائع طوفان الأقصى"، وذلك "تأكيدًا على دور الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافّة في مقاومة الاحتلال بكلّ الوسائل المُتاحة والمشروعة، واستكمالًا لما حقّقته عمليّة "طوفان الأقصى"، وسعيًا نحو مشاركة رجالنا وشبابنا في مشروع مقاومة الاحتلال والاستفادة من طاقاتهم وقدراتهم العملية والفنية".
إن هذا البيان غير مقبول لا شكلًا ولا مضمونًا وهو يمسّ بالسيادة اللبنانيّة كما يحاول من جديد الإساءة إلى العلاقة بين اللبنانيّين والفلسطينيّين.
ومن الثابت أنّ "حماس" وسواها من المنظمات تخضع في لبنان لأمرة "حزب الله" وقراره، ومن سابع المستحيلات أن تقوم بأيّ تحرّكاتٍ عسكريّةٍ من دون علم الحزب وموافقته، لا بل إن الحزب هو مَن يطلب منها إطلاق الصواريخ لاعتباراته العسكريّة، ناهيك عن أنه لا إمكانية أن تصدر "حماس" بياناً في هذا الاتجاه، لولا التوقيع الفعلي لـ"حزب الله" عليه.
وما تقدّم يشكّل دليلًا إضافيًّا بأنّ "حزب الله" لم يلتزم يومًا بأيّ أمر أعلن موافقته عليه، بدءًا من مقررات الحوار الوطني، وصولًا إلى القرار 1701، وليس انتهاءً ب��"إعلان بعبدا"، والمؤلم والمؤسف في هذا المشهد كيف أنّ السلطة اللبنانيّة، الممثلة بالحكومة، ولا سيّما رئيسها ووزيري الدفاع والداخلية، لم يصدر عنهم مواقف حازمة أو تدابير عملية وكأنّ ما نسمعه ونشهده، هو في بلد آخر ودولة أخرى، فيما الحكومة مطالبَة بوضوح شديد بالضغط على "حزب الله" لوقف كل هذه المهزلة.
ما حدث في الدورة قرب كنيسة مار مارون ��رفوض بكل المقاييس، وما قد يحدث بالتالي نذير خطَر. نعم للرهان على القوى الامنية، لا لاستباحة المتن ولبنان لأي احد، وبأي شكل من الاشكال! #المتن_لبنان
تحية للقضاء والقوى الامنية في قضية حضانة الاطفال في الجديدة. نعم لملاحقة جدية ونعم لتوقيف كل المتورطين فوراً، ونعم لعقوبة تشبه قسوة الاعتداء على الاطفال من دون اي نوع من انواع التساهل على الاطلاق!