قرأت عبارة ومسَحت على قلبي بكل دفء،تقول:" إن الله إذا شاءَ أمراً كان، ولو عارضه كُل أهل الأرض،ولو عُدِمت أسبابه ، ولو وقف كُل شيءٍ في طريقه، إذا شاء الله أمراً فلا مردّ له "
والله ياجماعة بدون مبالغة كل يوم أحمد ربي أني أعرف أطبخ وأنبهر بلذاذة طبخاتي ولا تخيلوا أقضيها مطاعم أو أشتهي أكلة وأنتظر أحد يسويها لي ولا آكل شي مو على ذوقي بس أسكت جوعي، إلا المزااااج أحب أرضي مزاجي.
أشعر برغبةٍ في أن أبقى هنا، في هذا المكان، بين أشخاص أجد معهم راحتي، لكن شيئًا غامضًا يهمس في داخلي بأنني لستُ من هذا المكان، رغم الألفة التي تسكنني دائمًا ،إحساسٌ بأن عليّ أن أرحل أن أمضي دون أن ألتفت إلى شيء، ولا أدري من أين يأتي هذا الشعور، ولا أيُّ غربةٍ خفيةٍ توقظه في داخلي.
متعتي تسكير لمبات البيت، كانوا يظنّون إن القائد الي يمشي ويقفل لمبات البيت بس اتضح -بعد جهود مكثّفة في التخفي عن أعين المتربّصين- إنه أنا الي تعاني من شيخوخة مبكّرة.
في حياتك بيكون عندك نقاط حساسة، وجروح طازجة، وثقوب مفتوحة، لا تسمح لأحد يقفلها او يعالجها، ثقوبك وجروحك ما تتعالج من خلال وسيط، انت العلاج لها او البلاء، اي احد عالج جروحك، بتتعلق فيه، والتعلق اول فخ وهزيمة تطيح فيه، تعلم تداوي نفسك بنفسك، لا تصير هش زي الورقة تطير مع اول نسمة.
والله استحي من نفسي كل ما ألبس بجامه ولا حتى اناظرني بالمرايه لأن شهالطفوله؟ كيف مجرد لبس يمسح كل هالة الجاذبيه اللي حولي ويعدم الكاريزما ويحولني لطفل؟ والله عيب يالبجامات اللي تسوونه ارتقو.
أريد أن أبقى سيدة مشاعري، أعرفها، أفهمها، أملك زمام أمورها وأسيطر على تفاصيلها، أما المشاعر التي تفلت مني وتسيطر علي فهذه تستحق إتلافي لها مباشرة قبل أن تأخذ قواي كلها".