كن سعيدًا من أجلك لطيفًا من أجلهم إيجابيًا من أجل مصادقة الحياة حنونًا ودًّا للمُتعبون صادقًا من أجل الله كُن ذاك المسرور الذي يُقبّل الأيام كُن نقيًا يُحبك الله ويُحبب فيك كل شيء و اللهُ يكفي
"…وقد كان الأدبُ ولا يزال؛ خيرَ سبيلٍ لإيصال المعرفة، وسرعة انصبابها إلى السمع، واستيلائِها على النفس، والبليغُ يضعُ لسانَه حيث أراد، ويُمَهّدُ لنفسه طريقًا إلى كلّ قلب."
—الطناحي.
نِعَم الله عليك لا تُعَدّ ولا تُحصَى، منها ما تدركه بحواسك، ومنها ما لا تدركه، منذ طفولتك يتولّاك بعنايته، وتكبر في مدارج الحياة فيحفّك بألطافه، ولو تفكّرت ستجد أن توفيقه وتيسيره هو أصل الأقدار الجميلة في حياتك، ومن حقّ الوهّاب عليك أن تشكره، لتستديم وتزدهر عطاياه لك.
قد يُبطئ الله إجابتك حتى يوشك صبرك أن ينفد؛ لا ليحرمك، بل ليرتقي بقلبك من التعلّق بالعطية إلى التعلّق بالمعطي، يُربّيك بالمنع حتى يغدو أُنسك بمناجاته أعظم من رغبتك، فإذا استقرّ قلبك به، أمطرك بالبشارة، ليصبح يقينك أثمن تتويجٍ لانتظارك "إنّا وجدناه صابراً نعمَ العبدُ إنّه أوّاب".
يقول ابن المقفع:
«لا تعتذرن إلا إلى من يحب أن يجد لك عذرًا، ولا تستعينن إلا بمن يحب أن يُظفرك بحاجتك، ولا تُحدثن إلا من يرى حديثك مغنمًا، ما لم يغلبك اضطرار.» وإني لأرى في هذا حفظًا للنفس من الهدر والهوان.
لولا اللُّجوء إلى اللّٰهِ ثم إلى أكناف الدعاء، لكُنَّا كقشَّةٍ تتخبَّط في رياحِ الأيَّام وتقلُّباتها، ولكننا نلوذُ إلى بابِ اللّٰهِ، فنجد الأمان والطمأنينة التي تَعلو على كل هَمّ
فالحمدلله كثيرًا ❤️
﴿ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى ﴾ النتيجة: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ﴾
إذا ضاقت بك الدنيا، فتصدق من مالك وقلبك ، أطعم جائعاً ودُل حيراناً، وأقم متعثراً، واقض ديناً
- الصدقات ليست حكراً على المالِ فقط
جبر الخواطر صدقة، والمسح على قلب مكسور صدقة
ثم إنه لا شيء أجلب للهموم من المعاصي ولا شيء أريح للقلب من الطاعات
"لعلّ لهُ عُذرًا وأنت تلومُ"
استحضرها دومًا في تعاملاتك، قدِّم العُذر قبل اللَوْم، وكن صدرًا رحبًا بسِعَة السماء، لا تحمل سوء الظنون ولا وِزْر النوايا، مدركًا بأن لكل شخص ظروفه التي لا تعلمها، وتفاصيله التي لا يحكي عنها، وستجد انعكاس ذلك في صفاء نفسك وراحة بالك.
كيف الإنسان يرضى
كيف يمكن لأحدنا أن يدخل شعور
الرضا في حياته ويعيش ويتنعم فيه
الإجابة هي... أن تفعل كل شيء وتجعل
وجهتك لله وحده
كل حياتك هدفها الله... والنتيجة هي
شعور الرضا الذي نبحث عنه
﴿وَما لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِعمَةٍ تُجزىإِلَّا ابتِغاءَ وَجهِ رَبِّهِ الأَعلىوَلَسَوفَ يَرضى﴾ [الليل: ١٩-٢١]
ولسوف ترضى
حتما سترضى وتعيش شعور الر��ا
الذي تبحث عنه
كيف نرضى ونعيش بشعور الرضا
ان يكون محور حياتنا هو الله وليس
الأنا وليس أشخاص آخرون و رضاهم
مَنَّ الله عليك وبلغك أيام ذقت فيها حلاوة طاعته، ولذة قربه ومناجاته، فلا تكفر النعمة بعد انقضاء الشهر، واعزم على المجاهدة أن تكن مع ربك في كل أحيانك وأيامك، وألح عليه ألا يصرفك عنه ويصنعك على عينه، فالمطيع مستأنِسٌ بربه في الدنيا والآخرة، وأيّما كان فهو مُنعَّم، لأن جنته في صدره.
(وأن إلى ربك المنتهى)
تذكر وأنت تبوح بأمنياتك ورغباتك
وطلباتك في دعواتك
ألا تجعل الله وسيلة للوصول إلى
غايتك
فقد جعلت الله حينها بينك وبين
إمنياتك و ورغباتك وطلباتك
وقد وجهت وجهك لرغباتك بعيدا
عن خالقك
ولكن الله.... يعود إليه كل شيء
ويسبح إليه
( وأن إلى ربك المنتهى)
أوراد قرءانية
لن يقع عليك خوف إلا من بوابة
التعلق
والتعلق يحتاج إلى مشوار تدريب
عظيم لتتخلص منه
وإن تخلصت منه وتعلقت بخالقك
فقط فقد دخلت جنة الدنيا
أوراد قرءانية للتخلص من الت��لق
﴿رَبَّنا وَاجعَلنا مُسلِمَينِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسلِمَةً لَكَ وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُب عَلَينا إِنَّكَ أَنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ﴾
ولكي تعرف أنك تخلصت من التعلق
ف إشارة ذلك أنه لن يكون لك رغبة
ولا طلب... فقد تركت كل شيء بيد
الله
( وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد)
لو أصلحت ما بينك وبين الله في هذا الشهر ا��كريم، أصلح الله ما بينك وبين الدنيا كلها.
فما يصلح في السر، يبارك في العلن، وما يُراجع في القلب، يُجبر في الواقع، ومن صدق في أيامٍ معدودة، أصلح الله له أعوامًا ممدودة.
• بكل يقين ..
لايوجد شيء أكثر اطمئناناً .. ولا أهدأ للنفس .. ولا أريح بالاً للإنسان .
ولا طارداً للهم والحزن والخوف ..
ولا مبعدًا للمعاناة والألم ..
ولا جالباً للخير والسعادة ..
مثل ..تفويض الأمر كله لله ، وحسن الظن به تبارك وتعالى .
ولا يأتي من ربنا سبحانه إلا الخير .
وم�� عرف الله؛ صفا له العيش، وطابت له الحياة، وهابه كل شيء، وذهب عنه خوف المخلوقين، وأنس بالله، واستوحش من الناس، وأورثته المعرفة الحياء من الله، والتعظيم له، والإجلال، والمراقبة، والمحبة، والتوكل عليه، والإنابة إليه، والرضا به، والتسليم لأمره»
"معيار حسن الخُلُق: أن يحبّك من خالطك وقاربك، محبّةً صادرةً عن عشرة وتجربة، لا عن إعجاب عابر من بعيد!
وحين ��ال رسول الله ﷺ: "خيرُكم خيركم لأهله"، كان يشير لهذا المعيار: معيار العشرة القريبة اليومية، تلك التي تتطلّب صبرًا ومجاهدة ولاتجدي فيها الأقنعة المؤقّتة."