بنجن كل مااتذكر الطفل اللي ترك يد امه وراح يجري للشارع وجتها ام الركب ورحت اجري وراه ما استوعبت الا اني بنص الشارع لو مارجع من الخوف كملت احسب اني بطل خارق اشيله واطير
احببب اشوف النسخه الرائعه اللي تجي بعد انسلاخ الإنسان من كل ماينمتي وفي الغالب تجي بعد موقف فوق واقعه وتوقعه وكل خبراته السابقه طبعًا البعض ينهار لكن اللي استمد منهم متعة النظر والتأمل هم الفئه بعقلية الناجي لا الضحيه ويصير الشخص ممتلى بالحياة 🦋طلع من شرنقته بكلل جمال وحرية
اتجاهل خلفية الأحداث لدرجة مافهمت ولا اهتميت في اني اعرف سبب الأفعال مخي قال مشكلتهم ولا تبررين ولاتدخلين نطاق مشاعرهم واركز واشدد التركيز على الحدث السعيد بنسبه ليي، انا وهم..
تتعبني دقة الملاحظه اللي عندي مره تستنزفني وخاصه لما اكون من ضمن القصه يشبه اشوف اسوء مشهد وفاقده القدره على ارخاء جفني قصه مو قصتي حتى المساعده ممنوعه لأن اصحاب القصه اتيحت لهم فرص لتعديلها بس اختاروا التجبر وكأن ماخلقت الأرض الا لهم وان الخلود بين يديهم،وانا اشوف كامل التفاصيل
مره تأثرت من حلم حتى مشاعري تلخبطت وعشت الفقد والحنين ومشاعر غريبه ومختلطه من حلم تخيلت ان حياتي ذي حلم وافكر هل يمكن لإنسان ان يكون عنده اش يسمونها دروس او تجارب تختبر مشاعره الحقيقيه ويحط عليها اساس من حلم يعني لو ذي الحياه كانت حلم هل يكفي عشان اكون اخذت منها دروس وعبر 🤔
من خلال بحثي المتواضع الأحلام تجاربها مكثفه المشاعر فيها خامم يغيب المنطق ومايتواجد في التجربه الا العاطفه و من خلال اختباري لها كشخص منطقي تحليلي عقلاني انحطيت فيها بقلة الحيله،ماتتقارن بتجارب الحياه اللي تفاعلاتنا معها متزنه ولها اسباب ومخاارج وحلول