ذهنك لايقدم لك حقائق هي مجرد زخارف حتى لو كانت مشوقة هي في نهاية الأمر توديك للشاطئ لا أكثر ..
الحقيقة في الحضور حيث السيادة الكاملة
ذهنك يريدك تابع له ولو عن طريق روحانيات غامضة والمشكلة ليست في الروحانيات المشكلة عندما تغيب عن جسدك وتعلق في الهروب وأنت تظنه سمو
لاتكلمني عن روحانيات وجذورك ماتصل لعمق شبر ..
إذا لم يكن ذهنك متصل بجسدك ساكن كليا فيه، منتبه بشكل كامل لخطواتك لتنفسك لاكلك لشربك لمشاعرك مفعم بالحياة فهو أخطر عليك من أكبر دجال يفصلك عن وجودك ..
وهذا الكلام لايعني أن تدخل في صراع مع ذهنك هو ليس عدوك، هو أحد الادوات اللي اختارت روحك تجريبه فإما تتبعه أو يتبعك
وأختم كلامي اذكر مرة علمت شخص الحضور الشديد أن يكون في حالة انتباه عالية لجسده فقط بدون دخول في صراع مع افكاره عادي خلي افكارك تكون بس رجع انتباهك للجسد، قال لي بالحرف الواحد حرام عليك ليش ماعلمتني من زمان !!
انا عارف ايش اللي حس فيه، حس بشعور الحياة فقط،الموضوع مو معجزة او كيمياء، جسدك موجود في الحياة صح؟ مجرد توجه انتباهك له بدون تحليل انتباه صافي فقط بتحس بالحياة طبعا :)
عندما تهدأ تلاحظ مساحة بداخلك تتسع وبمجرد تشعر بالراحة تجاهها تتحرك الأنا لإبادتها من خلال تحريك آليات التدمير ..
أول هذي الآليات ( آلية التضليل) من خلال بث الخوف من هذي المساحة، ثم تحريك الآلية الثانية ( آلية السيطرة ) باقناعك إنك ترتكب حماقة بترك هالمساحة تتسع بداخلك لابد من القلق والركض الداخلي وإلا سوف تتدهور الامور ..
فتصبح عندك مخاوف زائفة أنه كلما زاد هدوءك يعني انحسار أكثر لما تريد، من هنا ينشأ صراع وعيك الجديد الناشئ مع اللاواعي فيصبح هدوءك يخيفك لأن الأنا متربصة بتذكيرك أن هذي الحالة مجرد ضياع ..
عندما تدرك أن هذي المساحة هي فراغ مطلق هو حقيقتك وحريتك الروحية قبل أن تأتي لهذا العالم يتوقف هذا الصراع ..
وأخيرا تستخدم الأنا آخر مناورة وهي إيهامك أن اتساع هذي المساحة يعني حرمان من البذل والحركة وهو اعتراض أكثر حماقة، لان الحركة لاتكون ذات جدوى أساسا إلا بعد هذي السعة الداخلية :)
خلونا نعترف المتمرد والثقيل دم في التعامل مع الناس اذا كان فيه براءة .. ماتقدر ماتحبه او تحتويه
كل شي يسقط اذا شفت براءته 😭
لكن خلك فطين لانه نسبة يكون متلاعب اعلى من غيره بس براءته تخليك تحترمه بحذر هههه😭🥹🌸
#حب.