أقاوم كي لا تحولني الأيام إلى إنسان يائس وحزين، أحاول أن أتفادى الانطفاء الذي يأتي نتيجة عدم حصول المرء على ما يريد بعد أن أرهقته المحاولات.. وأجاهد كي لا تنكسر عزيمتي أو تتلاشى أحلامي. أتمسك بالأمل وأنا على يقين بأن اللّٰه سيأذن لنتيجة كل هذا السعي والصبر أن تأتي.
سبحانك ما بلغت عمري هذا إلا وأفضالك تغمرني، وعناي��ك تحفني وألطافك تُنقذني، فلا سلكت سبيلاً إلا وسبقتني رحمتُك فيه ولا دنوت من اليأس إلا وكانت رحمتك ترافقني ، فاجعل لي يا اللّٰه عمرًا محفوفاً بالسعادة وخذ بناصيتي إلى ما تحب ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
لم ينتظر أَحداً، ولم يشعر بنقصٍ في الوجودِ،
ولم يَشْعُرْ بحاجتِهِ إلى أَملٍ ليؤنَسهُ
لم ينتظر شيئاً، ولا حتى مفاجأةً، فلن يَقْوَى على التكرار... أعرفُ
آخر المشوار مُنْذُ الخطوة الأولى
لا أَقسو على نفسي، ولا أَقسو على أحدٍ، وأنجو من سؤال فادحٍ: ماذا تريد؟