عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
"لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الأحمق وراء لسانه".
وقال لقمان الحكيم:"الصمتُ حكمٌ، وقليلٌ فاعِلُه".
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
"ما شيءٌ أحقّ بطولِ سجنٍ من لسان".
فكر مرتين واحكِ مرة، فالكلمة كالسهم، إذا خرجت لا تعود.
وقد تترك في النفوس أثرًا لا تمحوه الأيام. زن كلماتك قبل أن تنطق بها، فليس كل ما يُعرف يُقال ولا كل ما يُقال ينبغي أن يُقال
نُجيب على تساؤل أوكيجي في فلم زد
"من يأتي أولًا: الأحلام أم الناس؟
هل الون بيس موجود لأن القراصنة موجودون، أم أن القراصنة موجودون لأن الون بيس موجود؟
عندما يختار القراصنة أحلامهم، فإنهم يخسرون تلك السعادة الدافئة، وأيضًا الأشخاص الذين قد يذرفون الدموع من أجلهم يومًا ما."
برأيي
الناس يأتون أولًا ثم الأحلام.
في عالم ون بيس مثلًا: الون بيس ليس مجرد كنز مادي فحسب كما لمّح أودا، بل فكرة/حلم.
وجوده هو الشرارة، لكنه ما كان ليصبح ذا معنى لولا أشخاص آمنوا به وحوّلوه إلى أسلوب حياة ومبتغى.
هل الون بيس موجود لأن القراصنة موجودون، أم أن القراصنة موجودون لأن الون بيس موجود؟
أرى أن العلاقة دائرية وليست خطية.
كيف يعني؟
الون بيس موجود لأنه حلم وُلد أولًا
(حلم الحرية، المغامرة، وترك أثر في العالم).
لكن مسمّى "القراصنة" ذاته وُجد لأنهم استجابوا لهذا الحلم، لا لأنهم أُجبروا عليه
(أتمنى أن تكون فكرتي واضحة).
ثم عاد القراصنة أنفسهم ليُعطوا الون بيس قيمة أعظم، فصار رمزًا عالميًا حتى لعلماء الآثار والباحثين عن أسرار التاريخ.
لو لم يوجد الون بيس، لوُجِد القراصنة لكن بلا بوصلة.
ولو لم يوجد القراصنة، لظل الون بيس كنزًا صامتًا بلا معنى
(كلامي محصور بعالم ون بيس، وليس على بقية قصص القراصنة).
أودا يقول لنا ضمنيًا إن
الأحلام هي التي تأتي بالناس، والناس بدورهم يخلّدون هذه الأحلام.
وهذا تقريبًا جوهر ون بيس
ليس السؤال "ماذا كان أولًا"
بل من يملك الجرأة أن يؤمن بالحلم ويعيش لأجله؟ مثل ما شفنا من مواقف للوفي ضد حكومة العالم.
(تذكرت فاكهة لوفي).
حتى بقية فواكه الشيطان أتت بسبب رغبات الناس وأحلامهم، كما قال فيغابانك:
"أتمنى لو وُجدت فاكهة للجليد أو النار... إلخ."
- الحمدلله
- الله اكبر
- سُبحان الله العظيم
- استغفر الله و أتوبُ إليه
- لا حول و لا قوة إلا بالله
- اللهم صل على محمد
- لا إله إلا الله محمد رسول الله
- اللهم من أرادنا أو أراد بلادنا بسوء فأشغله في نفسه ورد كيده في نحره واجعل تدبيره تدميرًا عليه.
اجر لي ولك ان شاء الله 🩵