لم يكن سر جمال الأعياد قديماً في الأضاحي وحدها، بل في رحلتها بين البيوت، وفي الأيدي التي تحملها، والقلوب التي تنتظرها. كانت الأزقة الضيقة توسّع مساحة المحبة بين الناس، بينما جاءت الأحياء الحديثة بمساحات أكبر وخصوصية أعلى، لكنها سحبت شيئاً من المشهد الاجتماعي الذي كان يمنح العيد نكهته الخاصة. فالعلاقات الإنسانية لا تقاس باتساع المنازل، بل بقرب النفوس من بعضها.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
روح - وإلا - تعال
الكاس خذه الهلال
وكل النوادي تشوف
هلال مجد وبطل
هذا هلال الرياض
باللعب والفن فاض
ولا عليه أعتراض
هلال مجد وبطل
كل النوادي وراه
هلال فوز بسماه
الله بفنه عطاه
هلال مجد وبطل
من شجعه ما يضيق
يفتح لفوزه طريق
مجده تليد وعريق
هلال مجد وبطل