سيطرة الحوثيين على اليمن لا تملك إلا أن تكون فاصلا من التاريخ، طال الزمان أو قصر.. لأن المشروع لا يملك في نفسه مقومات البقاء.. هذا حكم مؤسس بالكامل على دعم خارجي وعداء داخلي وخصومة إقليمية.. لا علاقة هنا بالحب أو الكره، الأمر برمته مكرر في التاريخ عشرات المرات، أمثال تلك المشاريع لا تستمر، حتى لو بقيت مئة عام..
متى يمكن أن تستمر تلك المشاريع؟ حالاتان لا ثالث لهما، أن تستثمر في بناء فارق قوة ضخم عمن حولها، أو تسعى لبناء أواصر ثقة مع الجيران.. والأمران لم يحدثا منذ سيطرة الحوثي على البلاد..
الحوثيون واضحون جدا في تعريف تحالفاتهم.. دعمهم إيراني مُعلن.. سلاحهم القوي داخليا سبب سيطرتهم على صنعاء.. وغياب القدرة الدولية على خوض حرب قرب مضيق مهم أطال في عمرهم أكثر وأكثر..
الحوثيون لما ملكوا لم يحسنوا، ��لم يتركوا في ذاكرة الناس إلا مواقف عار.. أرسلوا أقوى ألويتهم، لواء صعدة، للقتال في صف الديكتاتورية السورية منذ عام 2012، وارتكبوا مذبحتهم الأشرس للسيطرة على بلدة السيدة عائشة في سوريا وطرد أهلها منها.. ووضعوا صورة بشار الأسد على صورايخهم بعد مذابح حلب دعما له واحتفاء به..
الحوثيون راحلون راحلون، والرهان على بقائهم خاسر.. ليس حبا لهم ولا كرها.. لا أمنيات في الأمر.. بل هكذا تنتهي كل مشاريع الوكالة حين ينهار الوكيل.. وهو الرهان نفسه الذي يمنحنا الثقة في رحيل الاحتلال عن فلسطين يوما، الرهان نفسه، غياب دعم الوكيل..
آخر اتصال بعد واقعة البيجر 🙏 وتأثيرها على شهيد العصر حسن نصر الله.
وعملية تحرير سوريا من الحكم العلوي الفاسد وكنس سوريا الأموية من إخوة زينب ووقعها على شهيد العصر حسن نصر الله من أقرب المقربين له وفيق صفا.
توقيف أمجد يوسف، أحد أبرز وجوه حقبة سيطرة الأسد وحلفائه في محور الاستبداد على سوريا، ليس خبرا سعيدا للجميع.. لأن تذكير الناس بجرائمهم، يضيع ما بذلوه خلال العاميين الماضيين في المتاجرة باسم المقاومة لتبييض صفحاتهم القذرة..
أمجد يوسف ليس سوى نسخة مكشوف عنها من عشرات المجرمين في هذا المحور، مثله مثل قاسم سليماني ونصر الله وبشار الأسد و��امنئي وبقية الثلة المجرمة.. العدالة، والمحاسبة، والقصاص، باتت قيّما غير مرحب بها في قاموس بعض مؤيدي هذا التيار الدموي المجرم.
للتذكير، أغلب ساكني حي التضامن هم من عرب الجولان الذين هجرهم الاحتلال عن أرضهم منذ احتلال المنطقة، ويقع متاخما لمخيم اليرموك الفلسطيني الذي دمره قادة المحور عن بكرة أبيه.
الذين دمروا الحي والمخيم، وأثخنوا في دماء الفلسطينيين والجولانيين ممن هجّرهم الاحتلال عن أرضهم.. هم أنفسهم اليوم من يصفون أنفسهم بالمقاومة والمدافعين عن فلسطين والجولان!
لُعن الأسد ومن قاتل معه.. والعقبى لقادة هذا المحور القذر وجنوده ومليشياته وكل من أوغل في الدم وانتهك كل كريم ومحترم وفاء لحذاء ديكتاتور مجرم.
صورة لرئيس استخبارات الحرس الثوري الذي اغتيل بالأمس "مجيد خادمي" وهو في قلعة حلب بعد ساعات من احتلال إيران لمدينة حلب السورية في نفس الرحلة التي كان فيها قاسم سليماني.
- أكثر صورة اصابتني بالوجع هي هذه الصور انذاك كانت مؤلمة جدا جدا لكل عربي شريف ، سبحان الله ، هاهي حلب حرة طاهرة وسليماني ومجيدي في مزبلة التاريخ.
غزة مش محور الكون ولا طوفان الأقصى محور الأحداث ، ولا خذلان المسلمين لغزة هو السبب فيما يحدث الان ،ما حدث في غزة حدث ابشع منه في سوريا وقبلها العراق و في أثناء غزة إلى اليوم يحدث في السودان و من قبلهم الصومال ، فالخذلان متوالى و ينتقل من شعب الي شعب و المسلمون خذلوا بعضهم البعض فأت دور البقية من شعوبهم ، سردية خذلان غزة حماقة اختراعها أبناء تيار الإسلام السياسى أو الاسلام الأمريكي و عادوا بسببها حتى مسلمين سوريا و تناسوا ما حدث لهم لمجرد أن كلب سوريا الهالك بشار كان يسمي نفسه ضمن محور المقاومة و الممانعة محور ايران، بل و غطوا بها علي احداث السودان و تناسوا و حاولوا تبرير جرائم الرافضة في حق اهل السنة في العراق و سوريا بل و شرعنوها في بعض الأحيان و للاسف العوام مازالوا يرددون غزة و الطوفان نظرا لأنهم عوام لا يفقهون و يسيرون خلف كل ناعق ، المسلمون تتكافيء دمائهم و الأمة كلها جسد واحد ، لكن بما أن غزة كان فيها تيار إخواني فطبيعي أن تجد لطميات الشيعية و كربلائياتهم امام عينك في ما يخص��م من أحداث متجاهلين دماء غيرهم من المسلمين و متناسيين أن الأمة جسد واحد
لنتفق ابتداءً أن الجمهور العربي لإيران جمهور محدود، لكنه الأكثر إزعاجاً وحرصاً على الظهور، لأن الظهور الملح والوقح غاية بحد ذاتها، لهذا الجمهور.
من الشائع تفسير علاقة هذا الجمهور بإيران على أنها علاقة توظيف واستعمال ذات اتجاه واحد. إيران تستعمل جمهورها العربي.
لكن الجزء غير الصريح من هذه العلاقة هو ما يضمره هذا الجمهور العربي من طموحات، أو لنسمها آمالاً، في استعمال إيران، استعمالها في خوض المعركة مع الصهاينة بديلاً عن العرب. وهذا مربط الفرس.
صرّح بها بعض رموزهم مقالاً، وعبر عنها بعضهم الآخر حالاً: هذا جمهور تقاعد عن الحرب مع الصهاينة منذ وقت بعيد، مرتاح للذهاب الرتيب إلى الدوام كل يوم ومتفرغ للمعارك الشخصية الآمنة. يحبذ تأشيرات العمل في الخارج وكراسي الأستاذية في المعاهد. آخر طموحاته أن يعيش في بلد يقصفه ويدمره الصهاينة بأي ذريعة.
لكنه يريد من إيران أن تخوض معركته كعربي بدلاً عنه، وأن يدفع الإيرانيون ثمنها حصاراً وفقراً وقصفاً وتدميراً من لحمهم الحيّ.
أن تكون مهزوماً نفسياً في عروبتك أمام الصهاينة إلى درجة تأليه الفارسية لغة وثقافة وأمة وسلاحاً، على أساس أنهم سيخوضون معركتك بدلاً عنك، ويحملوك متوجاً لتفتح القدس وتصلي في الأقصى؛ فهذا من أحط ما مرّ على هذه الأمة في سائر تاريخها. وللتعمية على ذلك، ولد خطاب "يا أشرف الناس يا أكرم الناس"، وذلك الغرور الزنخ والاستعلاء على الدم واللحم العربي بكل أشكاله.
تلك الهزيمة الثنائية واحتقار الذات العربية تنبع من تعظيم أسطوري للصهيونية والصهاينة في أنفسهم، رؤيتهم إلى الصهاينة كداود التوراتي القادر على اجتياح كل شيء؛ جالوت والجبال والبحار والمدن والبشر.
هؤلاء عرب خرجوا من التاريخ فتجمد لديهم في لحظة هزيمة معينة يعيشون فيها أبدية بلا غد. بلا صراع. بلا أمل.
فكان الحل الوحيد أمام مخيلة الهزيمة الأبدية أن يضعوا آمالهم في الفُرس.
عملت إيران على تعميق هذه المخيلة الأبدية بتصنيم وتوحيد وبتر القضية الفلسطينية عن كل ما عداها. عبر العقود الماضية ارتفع خطاب "القدس هي البوصلة" لا بغرض حرية القدس، لكن بغرض استباحة كل ما عداها، وفصل القيم التي تخص ما هو فلسطيني عن أي قيم تخص ما هو عربي، وعزل الإنسان الفلسطيني عن الإنسان العربي.
فساقوا القضية كجرافة ومروا بها على أشلاء البشر وحطام العواصم والأنفس المكسورة بالخيبة والخذلان في في الحواضر العربية التي استباحها الفارسي.
يحارب العربي الإيراني شعور الضعة الذي يستبطنه أمام الفرس وأمام الصهاينة وأمام التاريخ بالاستعلاء على العنصر العربي الذي يتحول إلى احتقاره كآخر بعد أن ألحق ذاتهُ بالفرس. لكنه بعد أن يوبخك ويعيّرك ويسبك؛ ينصرف إلى حياة وادعة لا تختلف عن حياتك كثيراً. عمل، دراسة، عائلة، ترفيه. الفرق الوحيد بينك وبينهم ربما في جودة الطرقات التي تمشي عليها ونوع السيارة التي تركبها.
أتمنى صدقاً ألا يتأثر أبناء الخليج بهذا الخطاب السقيم…
فأنتم أهم من يقف في وجه الصهاينة. وحالة الهلع التي تصيب الجميع عند أي تلميح لتطبيع العلاقات، تكفي اعترافاً بأنكم في القلب منها، ولا تقبلوا ولا تصدقوا غير ذلك.
آمنوا بسنن الله في الكون. اللحظة التاريخية غير أبدية. الهزيمة غير أبدية. لقد رأينا في ٣ سنوات تحولات أعقبت عقوداً من الجمود. استجيبوا لمنطق الكرامة دون أن تستجيبوا لمنطق الغرور البشري، هذه ليست لحظة أبدية، التاريخ حدث قبلنا، وسيحدث بعدنا، وقد لا نشهد هزيمة الصهيونية، لكننا نوقن أنها آتية.
لا تُنزلوا القضايا على الشعوب، ولا الأشخاص. لا تهبطوا بعدلكم وحكمكم على الأشياء إلى وضاعة التلاسن والضغائن وصغار الأحقاد. ما بيننا والصهاينة أمر وجودي، عقدي، مجرد عن قال فلان وقال علان.
بلادكم ليست مجرد مجال حيوي لأمريكا كما يحتقرها الفرس ويلحقهم بها بعض العرب. إن كان ثمة أمل عربيّ فهو قادم من بلادنا بالذات.
لا ترهبنا معادلة "إما إيران أو الصهاينة". لا إيران ولا الصهاينة، ونحن من يضع قواعدنا بأنفسنا.
بلادنا عربية. قتلانا على أيدي إيران شهداء رغم أنف الجميع. ونحن جبهة، ضد الصهاينة وضد إيران، وسنواصل الدفاع عن أوطاننا، معاً.
لطالما كنت أقول لسنوات أن أحرص الدول على حفظ وحدة اليمن 🇾🇪 هي القوات الشرعية اليمنية والمملكة العربية السعودية 🇸🇦، بعكس المجلس الإنتقالي الجنوبي (انفصالي في الجنوب) وراعيته التي تسعى لتفتيت الوطن العربي، وكذلك المليشيات الحوثية (انفصالية في الشمال) وراعيتها إيران ومحورها.
الدليل الأكبر على ذلك هو عندما أعلن الحوثيون عن قبولهم بالمبادرة السعودية للسلام وإنهاء الحرب، سارعت السعودية فوراً بإرسال سفيرها في اليمن على رأس وفد سعودي رفيع لصنعاء للقاء رئيس المجلس السياسي للجماعة مهدي المشاط في نيسان 2023.
الأزمة الحالية تعود بنا إلى اشتباكات عدن 2019 وما تبعها من اشتباكات بين القوات الشرعية اليمنية وبين المليشيات الانفصالية في الجنوب، حيث تدخلت السعودية بكل ثقلها السياسي لحل الأزمة.
نسأل الله الخير لليمن موحداً سعيداً، وأن يجعل كيد من يريد به شراً في نحره.
💠 ثريد || #صيد_الحمقى 🖥️ || أكشف اليوم عن تحقيق إلكتروني طويل كنت أقوم به منذ شهور لرصد حسابات تتبع لبعض الشخصيات الأردنية في الخارج والتي تدير بعض الحسابا�� الوهمية التي تحاول صنع حالة مريضة من المعارضة.
وأدعوا الجميع بأن يحذروا جيداً من سلوك هذه الحسابات والمنصات الوهمية التي تقود حملة .. نبدأ ﷽.
يتبع
في الوقت الذي تروّج فيه بعض القنوات أن حماس تنتقم من مناهضيها
🔴 الرئيس الأمريكي دونالد ترامب|
حماس قضت على بعض العصابات السيئة جدا،
لقد قتلوا عددا من أعضاء العصابة،
ولم يزعجني ذلك
.
مثلا فنزويلا التي أرسلت عصاباتها إلينا، وتعاملنا معها.