أُصلي فأشدو حين أتلو بذكرها
وأطربُ في المحراب وهي إمامي
وبالحج إن أحرمتُ لبيتُ باسمها
وعنها أرى الإمساك فِطر صيامي
وفي وصلها عامٌ لدي كلحظة
وساعة هجرانٍ علي ��عامِ
وأشكو إلى المولى جوىً عن أقلِّه
يضيق لعمري البرّ أجمعُ والبحرُ
أعلّل مقروحَ الفؤادِ بذكركُم
فهل مرّ لي يوماً ببالكُم ذكرُ
ولم أدرِ إذ زمَّتُ ركائب بينِكُمْ
وقد خانني في ذلك الموقف الصّبرُ
أهل ما أراه الموتُ أو حادث النوى
وهل هو شوقٌ بين جنبيِّ أم جمرُ
ولقد رأيتُكَ في منامي ليلةً
فنَسيتُ ما قد كانَ مِن أحزانِ
وحَسِبتُ نومي في حضوركَ يقظةً
حتى أَفَـقْتُ على فراقٍ ثانِ
لو كنت أعلم أن الحلم يجمعنا
لأغمضت طول الدهر أجفاني
من الخروف التالي
بعد أن انتهى الجزار من سن سكينه وتجهيز كلاليبه
دخل الى وسط الزريبة فأدركت الخرفان بحسها الفطري أن الموت قادم لا محالة ووقع الاختيار على أحد الخراف
وأمسك الجزار بقرنيه يسحبه إلى خارج الزريبة
ولكن ذلك الكبش كان فتيا وذا بنية قوية فتجاهل الوصية رقم واحد
يتبع
[الفروق الجليّة بين العربية والعرنجيّة]
السلام عليكم، هذه سلسلة مختصرة لبيان شيءٍ من الفروق بين العربية والعرنجية في النحو والصرف وغيرهما، ولم أتغيا فيها الاستقصاء ولا البسط، وهنا شيء من الفروق 👇🏻
[الفروق الجلية بين العربية والعرنجية ٢]
المراد بهذا المنشور بيان فروقٍ بين العربية والعرنجية رجاءَ تنبه الناس لها وهجرهم أساليب العرنجية، فهي بُعدٌ عن لغة الوحي، وسببٌ لبعد متشربها عن فهم القرآن والسنة.
ونحن بذور الدهرِ والدهرُ زارع
ونحن زروع الدهر والدهرُ حاصدُ
فلا تجعلنَّ الموت نُكراً فإنما
حياةُ الفتى سَيْرٌ إلى الموت قاصدُ
ولا تحسبنَّ الحزن يبقى فإنه
شهاب حريقٍ واقدٌ ثم خامدُ
ستألفُ فقدان الذي قد فقدته
كإلْفكَ وجْدان الذي أنت واجدُ