"الله يجعل هالسّنة أفضل من اللي قبلها بالخيّر والمحبة الدائمة، و أن يكوُن لنا النوال في الأشياء التِي سّعينا لأجلها، وأن نصّل حُبًا وشغفًا إلى أمانينا، وأن يجَعلها بداية خير و��وفيق وتحقيق لكِل آمالنا، يا ربّي مهَما كبّرت أحلامنا أنت أكبَر"
ربّ اجعلني ممّن يقال عنّي أنّني كنت من الحنيّة أهـل، ومن الودّ صاحب، ومن العِشرة ليّن، ياربّ اجعلني خفيفة قريبة للقلب، تُحِب النّاس رؤياي، أترك أثرًا لطيفًا على قلوب من حَولي، وأن يذكروني أطيب النّــاس
بـِ "خيــر رفيــق" ..
"لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه."
أحاول أدرب نفسي وأربيها على « من رضيَ فلهُ الرضا » لأني أعرف أن الرضا لم يكن استسل��مًا، بل هو اليقين التام أن كل ما يكتبه الله خيرًا.
من رضيَ سكَن قلبه، واط��أنّت روحه، وكفاه أن الله معه
تمر بموقف عصيب تفقد فيه توازنك وتتعطل معه أمنياتك وتستحيل به حياتك في عينيك وتضيق بك رحابة الكون، ولا تجد صدرًا ولا كتفًا ولا ملجأ إلا الله، فتعود إليه، فيقبلك، ويعيد إليك توازنك، ويقول لأمنياتك كوني، ويفلق البحر لعبورها، وتجد في جواره رحابةً وخلاصًا.. اللهم ��ربنا إليك ودلنا عليك