عندنا ظاهرة لغوية اسمها (الاستلاب)، وهي شعور الفرد بأن لغته ناقصة، ورديئة، أمام لغة يظنها راقية. فيتكلم بالأخرى، أو يخلطها بلغته.
يقول مونييه عن الاستلاب:
"اللغة ليست ثوبًا نرتديه ونخلعه، بل هي الهيكل الذي نرى من خلاله العالم، وحين يكون المرء مستلبًا فهو لا يغير كلماته فقط=
ما أبالغ لما أقول أن جودة حياتك راح تتغير للأفضل لما تدرك أن خزائن الله ملأى لا تنقص. الله قادر يعطيك ويعطي غيرك دون أن ينقص مما عنده شيء
فلا تنشغل برزق غيرك، ولا تقارن
لأن والله رزق الناس ماراح يقلل من الرزق اللي ربي كاتبه لك
كل استشاريين العالم يتم تسخيرهم لمراكز الأبحاث والدراسات العلمية وبعضهم عضو هيئة تدريس الا ربعنا مثل ام زكي ، مشغولين بمرتك موظفة مرتك تطبخ لك وكم مصرفها وشلون تعاملها ، مهرج رتبة عليا واضحوكة ومادة للتنمر ، لو انه من العاقلين ماحد خلاه محتوى ساخر ولا وجد نفسه بهذه المنزلة الرخيصة