الاردني محجوب الزويري يتسائل الم تقل الاردن ان ليس فيها قواعد امريكية ....!؟
الكلام لم يعجب نضال ابوزيد ضابط المخابرات فقام بتهديد الزويري امام الكامرا ...
⭕"بعد أن انتهت من تدمير أنظمة الرادار في المنطقة، انتقلت إيران إلى تكتيك متقدم، وهو إفقاد الأمريكي القدرةَ على الثبات في قواعده."
العميد المتقاعد والخبير العسكري الاستراتيجي العميد علي أبي رعد
#الميادين@aliabiraadgen
#عاجل | تدمير طائرة نقلٍ من طراز سي-17 قادمة من إسرائيل.. قطعُ الجسر الجوّي إلى البحرين
بمسيّرات شاهد ضربت إيران وقود الطيران في قاعدة الشيخ عيسى البحرينية، ثمّ دمّرت طائرة نقلٍ من طراز سي-17 جلوب ماستر قادمةً من إسرائيل.
ومن هذه الضربة المزدوجة قطعاً متعمّداً للجسر الجوّي الذي حوّل إسرائيل إلى المزوّد الأوّل لوقود الطيران الأمريكي في المنطقة.
🔻 الجسر الجوّي: إسرائيل تزوّد، البحرين تنطلق
🔅 نشأ جسرٌ جوّي مباشر بين قاعدة ا��شيخ عيسى والقواعد الجوّية الإسرائيلية، بعيداً عن مطار بن غوريون الذي كان يحمل شقّاً مدنياً في مسار التزوّد.
🔅 صارت إسرائيل تزوّد ما بين 72 و80 بالمئة من وقود العملية، باتجاه الطيران الأمريكي المنطلق من الأردن أو حاملة الطائرات.
🔅 بقرارٍ من نتنياهو شخصياً، رغم طلبٍ أمريكي مغاير، تحوّلت طائرات التزوّد بالوقود من بن غوريون إلى ال��واعد الجوّية مباشرةً، فانتهى الشقّ المدني في المسار.
🔻 الضربة: من الوقود إلى الناقلة
🔅 وُجّهت المسيّرات أوّلاً إلى الوقود داخل قاعدة الشيخ عيسى، حيث كان التزويد يجري، فعطّلت الجسر الجوّي من مصدره.
🔅 ثمّ انتقلت إلى طائرة النقل سي-17 جلوب ماستر ودمّرتها، في قطعٍ مباشر لخطّ الدعم بين إسرائيل والبحرين.
🔅 بذلك طالت الضربة أغلب الوقود الموجّه للطيران من هذه القاعدة، لا منشأةً واحدة، بما يعطّل دورة التزوّد بأكملها.
🔻 لماذا الكويت والبحرين تحديداً
🔅 استغلال واشنطن للقاعدتين كبيرٌ وغير مسبوق، دون تحفّظٍ من القيادتين الكويتية والبحرينية على أيٍّ من العمليات أو القدرات.
🔅 بخلاف السعودية والإمارات، لا تملك الكويت والبحرين هامش مناورةٍ للضغط على الوجود الأمريكي أو إعادة جدولته، فهما نقطتان ثابتتان في المعادلة.
🔅 البحرين مقرّ الأسطول الخامس، والبروتوكولات منذ التسعينيات تجعل الوجود الأمريكي فيهما الأصعب على أيّ تجاوزٍ مستقبلي.
🔻 البُعد الأعمق: الاقتصاص من خطّ الإمداد
🔅 الجسر الإسرائيلي-البحريني يعني نقل قطع الغيار والإمدادات العسكرية لإعادة الانتشار نحو العمق الإيراني، فصار خطّ الشحن نفسه هدفاً.
🔅 يكشف التحليل زيادةً بنحو 15 بالمئة في طائرات التزوّد بالوقود الموجّهة للمنطقة، بما يعني الكثير لوتيرة العمليات.
🔅 توسيع العملية نحو العمق الإيراني يستدعي مزيداً من الدعم من إسرائيل إلى البحرين، وهو ما يقتصّ منه الإيراني بضرب المقاتلات ووقودها وطائرات الشحن معاً.
🔻الخلاصة
ما جرى ليس ضرب منشأةٍ بعينها، بل قطعُ شريانٍ كامل: من يزوّد الطيران الأمريكي بثلاثة أرباع و��وده يصبح، حين يُضرب جسره، نقطة الانهيار لا نقطة القوة. والبحرين والكويت، لأنّهما بلا هامش مناورة، هما المكان الذي يختار الإيراني أن يقطع فيه الخطّ.
يقول العوني إنّ التركيز على القاعدتين في هذه المرحلة الدقيقة من صراع هرمز ليس مصادفة: فمن يعجز عن الاعتراض على الوجود الأمريكي سياسياً، يتحوّل إلى الحلقة الأضعف حين تُضرب اللوجستيات. وحين يُقطع الوقود والشحن معاً، تبقى المقاتلة على الأرض، ويبقى الجسر معلّقاً في الهواء.
قائد القوة الجوفضائية في حـ.رس الثـ.ورة الإسـ.لامية العميد مجيد موسوي: حكام الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، خذوا التحـ.ذير الأخير الصادر عن إيران على محمل الجد