قال ابن القيم -رحمه الله-:
فالقلب محتاج إلى ما يحفظ عليه قوته، وهو الإيمان وأوراد الطاعات؛ وإلى حمية عن المؤذى الضار، وذلك باجتناب الآثام والمعاصي وأنواع المخالفات؛ وإلى استفراغه من مادة فاسدة تعرض له، وذلك بالتوبة النصوح، واستغفار غافر الخطيئات.
• إغاثة اللهفان (١٧/١).
• ابدأ حفظ القرآن…
"وإن تعثَّرت خطاك في مسيرة حفظ القرآن، وإن قَلّ عزمك وإن ضعُفت همّتك فجاهد لتصل!
لا تستسلم، لا تكن أسيرًا لهذا الشُعور فتنقاد له طوعًا أو كرهًا، لا تنطفئ، غدًا ستصل، غدًا سترى ثمرة الجهد، غدًا ستُرضيك أيَّـام القطاف -بإذنه تعالى-".
صلتك بالله: منشأ قوَّتك، ومنبع حكمتك، ومحرِّك إرادتك، فإذا حسُنت حسُن حالك، وطاب مآلك، وإذا ساءت ضعفت قوَّتك، وغارت حكمتك، ووهِنت إرادتك، وقبُحت حالك، وخبُث مآلك، فوثِّق صلتك بالله، وابتغِ رضاه، وكن بالله ومع الله وإلى الله، ولا يقطعك عنه الالتفات إلى سواه
الشيخ صالح العصيمي -
أرأيت لو كنت غارقًا فمُدّ إليك حبلٌ للنجاة، هل تتركه؟
نحن في هذه الدنيا غارقون، والنجاة في الجنة
*وأما حبل النجاة فقد قال رسول الله ﷺ:«إن هذا القرءان سَبَبٌ-أي حبل- طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فتمسّكوا به، فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدًا»
رواه عبد بن حميد وصحّحه الألباني
*اللهم اجعلنا ندرك أياماً قادمة تحت رحمتك ورضاك*
*أسأل الله العظيم أن يعطينا ويعطيكم خير ما يعطي السائلين ، وأن يجمع لنا ولكم بين صلاح الدنيا والدين ويجعل عامنا القادم عام خير وصلاح لجميع المسلمين اللهم آمين*