��أول مرة أستشعر « إذ نادى ربه نِداء خفيا » نِداء خفي في خلوة مع الله لا أحد من ��لناس يسمعه، ثم يكتب الله أن يكسر هذا النداء كل القواعد والقوانين البشرية فقال الله : «يا زكريا إنّا نُبشرك» فيرزقه الله بابنه يحيى بعد أن بلغ من الكبر عتيًا !
-عطاء الله وجبره لا عمر له ولا زمن❤️
أجمل شعور هو برد اليقين، الذي يأتي بعد الدعاء وهو سكون القلب وتسليمه ويقينه الذي يبرّد القلب، لأنه رفع الدعوات للذي يُدبّر الأمر من السماء إلى الأرض، سيُدبّر الأمر بحكمته وعلمه ويأتِ به♥️.
انت لا تعرف كيف سيغيّر الله المشهد لأجلك، وكيف سيُعيد ترتيب الأقدار تلبيةً لندائك ورجائك {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ}، هذه لوحدها كفيلة أن تجعل من المستحيل ممكنًا، ومن الصعب سهلًا، ومن البعيد قريبًا، فأبش�� ثم أبشر يا من لجأت لمن إذا أراد شيئًا قال له "كُن فيكون".