في ظل ازمة الاعتداءات التي تقوم بها ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية لازالت بلادي حفظها الله الاولى في خدمة قضايا المسلمين والوقوف ضد اي تصرفات من شئنها المساس بأمن واستقرار المسلمين في كل مكان ولازالت القضية الفلسطينية القضية الاولى لدى المملكة العربية السعودية بالافعال قبل الكلام..
تُسطر المملكة العربية السعودية دروساً في السياسة لكل العالم وتثبت يوماً بعد يوم انها هي الدولة الرائدة والاولى على كافة الأصعدة في العالم الإسلامي..
رحم الله الشهيدة "منيرة العنزي" التي ارتقت اليوم شهيدةً إثر العدوان الحوثي على وطننا، نسأل الله أن يتقبّلها من الشهداء، ويغفر لها ويرحمها، ويسكنها فسيح جناته، ويجعل قبرها روضةً من رياض الجنة.
اللهُم أربط على قلوب أهلها وأحبابها، وأجبر كسرهم، وأنزل على أرواحهم صبرًا وسكينة و حسبنا الله ونعم الوكيل.
أتابع ما يُكتب في مواقع التواصل الاجتماعي بعد الاعتداءات الإرهابية على المملكة، وأشاهد أحقادًا خرجت من جحورها، هذا يردد «السعودية ليست قضيتي»، وذاك يضحك ويشمت، وآخر يتقيأ حقده وكأن ما يحدث فرصة لتصفية حساباته مع هذه البلاد.
ومن متى صارت السعودية قضية أحد؟!
من أوهمك أن السعودية تنتظر موقفك؟ ومن أقنعك أن صمتك يضرها أو أن تضامنك يمنحها قيمة؟
السعودية ليست متهمًا ينتظر دفاعك، ولا قضية تبحث عن محامٍ، ولا دولة تستجدي تعاطفك أنت ��و تعاطف أسيادك.
السعودية هي المحكمة والقاضي، وهي الثقل الذي يُحسب له ألف حساب، وهي الرقم الذي لا تستطيع تجاوزه مهما بلغ حقدك.
السعودية ثقلها من ثقلك، وأمنها من أمنك، واستقرارها من استقرارك، شئت أم أبيت، وما تظنه شماتة بها ليس إلا استعراضًا رخيصًا لحقدك وعجزك عن استيعاب حجمها ومكانتها.
أما الذين يوزعون الضحكات على الاعتداءات الإرهابية، فاعلموا أن الشماتة لا تصنع لكم قدرًا، وأن التطاول لا يمنحكم وزنًا، وأن السعودية أكبر من أن تنشغل بكل نكرة وجد في مصاب الآخرين فرصة ليُسمع الناس نباحه.
وعلى الجميع أن يعلموا أن السعودية تظلّكم جميعًا بثقلها ونفوذها، وأنكم مهما تظاهرتم بالاستغناء عنها، فلن تستطيعوا الخروج من دائرة تأثيرها، ولا إنكار مكانتها، ولا تغيير حقيقة أن أمنها واستقرارها جزء من أمن المنطقة واستقرارها
أنا في عنقي بيعة لحكومتنا الرشيدة ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ، ولمن تختاره هيئة البيعة من آل سعود، سابقًا ولاحقًا، ما حييت..
أما بقية المسؤولين فهم موظفين في الدولة ومحل تقدير واحترام “يجي مسؤول ويروح مسؤول” وليس لأحد منهم وصاية على رأيي الشخصي وحرية الرأي مكفولة ، ورأي أحد المسؤولين في حسابه الشخصي لا يُعد أمر ملكي ولا يُلزمني “نسخ ولصق” رأيه في جميع المواضيع..