زعلا��ه لدرجة إني كنت أجاري أهلي وأتبوسم
وأنا لو رمشت أكثر من مرة نزلت دموعي
متعودة على حياتي وأحتسب الأجر دايم وأحاول أرضى وأكون ممتنة لكن أوقات والله ما أقدر إلا إني آخذ لي زاوية
أتبكبك فيها على الحاضر والماضي وكل شيء
يارب عوّض قلبي وارزقني أيام سهلة لدرجة أنسى كيف كنت أعيش
إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا