مشاهد معتادة لكنها صعبة للغاية ...
"العثور على جنينٌ من بطن أمه"… من بين ركام شقة استهدفها الاحتلال في برج السوسي غربي مدينة غزة، انتُشل جنين بعد ساعات من القصف الذي أسفر عن استشهاد عبد الله عدنان أبو الطيف، وزوجته عبير كمال كاظم عنان، وطفلهما عزام، لتُباد الأسرة بأكملها.
كذبوا عليكم..
لا أقول غزة ما زالت تنزف، لأن نزفها لم يتوقف ساعةً منذ ثلاث سنوات أصلًا؛ بل أقول إن نزف غزة وصل إلى أقصى حد فاصل بين الحياة والموت، مدينة كاملة في ذمة الله، تزهق أنفاسها قطعةً قطعةً، وقد أقنعوا المتفرجين من خلف زجاج الإنعاش أنها تتحسن، سحبوا الستار، ثم تناوبوا على خنقها، جرحها، تمزيقها؛ والجريمة هنا ليست على الكاذب وحده، وإنما على من صدقوه كذلك.
..
أعيدوا غزة إلى الواجهة، نعم لم يوقف ذلك الحرب أول مرة، وربما لن يوقفها الآن، لكنه يكشف الجريمة، ويعظم الضغط والتأثير، ويقدم المعذرة، ويحرك ذوي الدم الساخن إذ تغلي الكرامة في عروقهم، فيدمون الكيان اللعين وأعوانه من حيث ظنوا المأمنة، فتوقفوا عن تلك المعمعة التي غرقنا فيها، وعودوا إلى أضعف الإيمان، على الأقل حتى "نبقى" مؤمنين.
ربي تمم لي أموري القادمة على خير وبشرني
بما أنتظره منك فأنت خير المبشرين
اللَّهُمَّ أرح قلبي وهون علي ما أثقلني كتمانه
وأسـقني صبرا
يارب إجعل كل ما دعيتــه لك سرًا وجهرًا تكتبه
لي واقعًا يفرح به قلبي
يارب إني وكلتك أمري
وأنت خير وكيل ودبر لي أمري يارب💌
اللهم في آخر عام ١٤٤٧ هـ💌
نودّع عامًا مضى، ونستقبل القادم بيقينك،
فاغفر لنا ما كان، واكتب لنا فيما هو آتٍ ما يرضيك عنا،
واجعلها نهاية لكل تعب، وبداية لكل فرح، وافتح لنا
أبواب الطمأنينة، واجعل السنة القادمة خيرًا مما نتمنى،
وجبرًا لكل خاطر، وفرجًا قريبًا لا يخ��ب الرجاء