نعم، أحمل ابنتي إلى ميادين الموت…
لا رفاهيةً، بل خوفًا من أن يسرقنا القصف من بعضنا.
لا أريد أن تُبلغ الصغيرة أن أمها استُشهدت… ولا أن يُبلغوني أنها لم تعد.
في غزة، الصحافة ليست مهنة، بل تحدٍ يومي بين الأمومة والموت.
أم مالك تصطحب معها ابنتها خلال عملها وتقديم رسالته�� الإعلامية خوفًا من أن تفقد إحداهما الأخرى في غارة صهيونية غادرة..
كل التحية والاحترام للإعلامية ربى العجرمي
فقد ساقه، وأمه وشقيقه وهُدم بيته ونزح إلى خيمة.. طفل فلسطيني في قطاع غزة يصنع لنفسه ساقاً من مواسير الصرف الصحي وقطع بلاستيكية وربطات بسيطة في ظل غياب الأطرا�� الصناعية.
#تفاعل ليصل إليك كل جديد
“حين يُلاحَق #طبيب_أطفال لأنّه رفض التخلي عن مرضاه، فإن القضية تتجاوز شخص الطبيب لتصبح اختباراً للقيم الإنسانية نفسها؛ قيم تبدو مستهدفة تحت وطأة سياسات دولة عنصرية ترى في الوفاء للمرضى سبباً للعقاب”
الصورة للدكتور #حسام_أبو_صفية في جلسة محاكمة أمام المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس المحتلة.
في نهاية يوم مزدحم، في طريق عودتي وجدتني أتجه إليك أنتظر بفارغ الصبر الوصول كما اعتدت،
تنتظر حديثي وعثرات يومي.
جلست أسترجع في ذهني كل ما أود أن أحدثك عنه وكل ما شغل عقلي اليوم
ما الذي يستحق أن أبدأ به حديثي؟
وكيف ستصيغ لي نصيحتك التي كانت ترتّب فوضاي وتخفّف ضجيجي؟
لبرهة، لم يخطر لي أنك لم تعد هنا.
ثم عاد الوعي فجأة ليذكرني بأن كل هذا التخطيط موجّه لمن غادر الدنيا…
تتسلل الحقيقة دائماً بهدوءٍ موجع:
كيف أتهيأ لحديثٍ أعرف أنه لن يحدث؟
كيف أرتّب الأسئلة التي لن أسمع لها جوابًا؟
كيف أستدعي حكمتك التي كانت تلمّ شتاتي؟
لم أكتفِ من حضورك يا صاحبي
ولا من الحديث معك، ولا من الاطمئنان إليك .
لا يغيب من يسكن القلب
من كان يومًا في الثواني وأنصافها.
كذبَ من قال إنّ الحياة لا تقف على شخص
كذبَ لأنّه لم يُفجَع، ولم يُنتَزَع منه قلبه حيّا.
أتعلم يا صاحبي
أنني أعيد تعريف غيابك كل موقف
كأنه ليس مقرونًا بغياب جسدك
الغياب هو تلك المساحة التي تبقى مفتوحة في الروح
فارغة لكنها مليئة بأثرك بعطائك بحبك بصنيعك الاستثنائي❤️🩹
يا من أخبرك كل ليلة وأخبر خالقي كل ليلة أنني رضيت ورضيت عنك صاحبا وحبيبا ومؤنسا
فاللهم صبرًا على الأقدار يا الله
يارب نحن صنيعك وأنت أرأف بنا من أنفسنا،
يكفينا حكمة أنك من أجريت القدر علينا.
يارب احفظ قلبي بين يدي رحمت��،
يارب حنانًا من لدنك،
ولطفًا خفيًا يهدّئ ما لا يُقال
القناة 12 عن مسؤول إسرائيلي رفيع:
تم اتخاذ قرار في الكابينت بعدم فتح #معبر_رفح إلى حين إعادة جثة ران غويلي، كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية يعتبرون بأن هذه القضية "خط أحمر"
خرق !!
خرق ماذا ؟؟
اتفاق …
لا بل هو خرق لسيادتكم وكرامتكم التي تستبيحها إسرائيل كما تستبيح دمائنا أيها "الضامنون" 😏
هو كشفٌ لعوراتكم لا بل فضحٌ لتواطئكم
فلتشفقوا على أنفسكم كثيرا
فقد بصقت "إسرائيل" في وجوكم جميعا ..
#غزة
هل تعلمون أننا في غزة وصلنا لأقصى درجات العجز، جملة " تحت الأنقاض" مثلا تشعرني بالقهر، تخيلو أننا عاجزون عن انقاذ 9500 جسد ما زالوا تحت أنقاض منازلنا، نمر عنهم يوميا مرور الكرام، نعلمُ أنهم ما زالوا هناك ولكن، لا سبيل، لا حيلة ولا وسيلة لإخراجهم، انقطعت بنا السبل..
هل تعلمون بأن الأدهى هو أن كل يوم لدينا مفقودين جدد تحت الانقاض في منازل تنهار وتتهاوى بفعل ا��أمطار وتيارات الرياح، وان سألتم لماذا نسكنها وهي على هذا الحال، أقول لكم وبكل بساطة لأنه لا خيار آخر، فقد بتنا نرى في منزل شبه مدمر نعمة بأن فيه حائط نسنِدُ إليه ظهورنا من خيمة لا تستر ولا تسند ولا تقي بردا ولا مطرا …
أنحنُ العاجزون ؟؟؟ لا بل أنتم …
شهدتُ ثلاثَ وفياتٍ في السجن أمام عيني.
لم يكن الموتُ مفاجئاً، بل بطيئاً، مُدبَّراً، ومُهيناً.
أجسادٌ تُترك لتذبل، وحقوقٌ تُسحب بصمت.
تسمع الصراخ ثم الأنين ثم الشخير
ثم يُسحَب الجسدُ إلى كيسٍ أسود،
ويُغلق عليه السحّاب كأنّه ملفّ مُهمل.
الاحتلال لا يأبه بموتنا فرادى أو جماعات،
وفي السجن لا يُقتل الإنسان دفعةً واحدة،
بل يُجرَّد من إنسانيته حتى يتوقّف عن الحياة ..
#مقابر_المنفى #الاسرى #اكسبلور #غزة #فلسطين #انقذوا_الأسرى
منظمة العفو الدولية تدعو لإيقاف سفينة تحمل معدات (عسكرية) إلى إسرائيل..
هل هناك من يجرؤ على إيقافها كما فعلت إسرائيل عندما اوقفت سفن أسطول الحرية (التي تحمل غذاء ودواء) ومارست عليها قرصنة بحرية واحدة تلو ا��أخرى في الوقت الذي كان فيه شعب كامل يرى فيها نجاةً من "الموت جوعاً" !!!
﴿ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ﴾
كنت أرى هذه الآية القرآنية في هذا الرجل
دائما كنت أتسائل كيف لرجل عسكري أنشأ جيلا أعجز العالم في قتال عدوه وطوّر سلاح التصنيع بالمقا ومة وصاغ خطط هزيمة فرقة غزة ودحرها في ساعات أن يكون بهذه الرحمة وهذا اللين، بشوش خلوق سهل لين واصل لرحمه بار بأبويه لا يقطب حاجبيه إلا إن مُست حدود الله لم أذكر أن أحد اختلف معه في أمر دنيا، كان ساعيا في الخير مصلح بين ذات البين واصلا للرحم..
أذكر في صغري أننا تربينا على يديه سقانا العقيدة والإيمان كما يسقى الطفل اللبن، كان يآتي لنا بقصص القرآن يقرأها على مسامعنا وأشرطة النشيد الإسلامي نرددها ونحفظها سويا، كان يعطينا مكافأة مالية لكل جزء نحفظه من القرآن
عندما حفظت القرآن آهداني هدية غالية ودعى لي بعد أن وضع يده على رأسي بأن يجعل خُلقي القرآن لم أنسى في حياتي هذه الدعوة
عندما كبرت لم أذكر أن أحدا تدخل في زواجي كما تدخل هو كان يتحرى عن أخلاق من يتقدم لي ولأخواتي يقول لي وهو يمازحني (انا مش هجوزك حيا الله) كان يقصد رجلا تقي صدوق وهكذا فعل
عندما اشتدت الحرب وصلنا سوالٌ منه عن أحوالنا وعن حال شقيقتي التي فقدت زوجها في الحرب وعن حال منزلنا الذي دُمر قلت لأمي يومها (أخوك هذا فاضيلنا وفاضي لتفاصيل تافهة لا ترقى لقدره ومكانته وخطورة وضعه في ظل خوفنا الدائم عليه احكيلو كل شي يروح مش مهم بس هوا يضل)
كانت هذه المواقف وغيرها الكثير تحدث مع�� وأنا لست ابنته (انا ابنة أخته) فما بالكم بالأقرب منه، أكاد أجزم أن لكل فرد من عائلتنا قصص وحكايات معه وكيف كان مؤثرا، لأنه كان صاحب رسالة وغرس فينا بذو��ا طيبة ووالله ستنبت هذه البذور
تركت فينا جرحا لن يندمل يا حبيبي
كنت مشتقالك وبتمنى بس ألقاك
لقيتك شهيدا كما تمنيت
اللهم تقبل منه وأكرم نزله
ما أشبه يوم اغتيال المهندس الفذ #يحيى_عياش بيوم اغتيال القائد العظيم #رائد_سعد
ظن عدونا واهما يومها بأنه قضى على عبقرية المقاومة ليخرج له جيل أعند من العياش وأشد جلدا
جيل يفتح الميركافا ويضع العبوة في قمرتها
جيل يلاحق دبابة بالياسين
ويخرج لهم من فوقهم ومن تحت أقدامهم
لن يهنأ عدونا يوما في بلادنا طلما فيها أرض تنبت رجالا لا شجرا
لم يعرف تاريخ الحركات التحررية في فلسطين على امتداده، سابقة واحدة لقيادة تُبلّغ عن أحد أبنائها لدى طرف ثالث أو سلطة أخرى لأي سبب كان مهما حدث. سلوك لا يمتّ بصلة لا لأخلاق التنظيمات الوطنية؛ ولا لأبسط أعراف الاستجارة في تقاليد القبائل. معيب ومؤلم ومخزي.
رحبعام زئيفي، وزير الاحتلال الذي دعا جهارًا لتهجير الفلسطينيين، سقط برصاص الجبهة الشعبية ردًا على اغتيال القائد أبو علي مصطفى.
والمتطرف مئير كهانا، صاحب الفكر الإقصائي، انتهى مقتولًا بعيدًا عن فلسطين.
واليوم يكرر بن غفير خطاب الكراهية ويرفع شارة إعدام ��لأسرى، لكن سنن التاريخ واضحة: المتطرفون يزولون… ويبقى الفلسطيني ثابتًا في أرضه وحقه